الجمعة, 02 مارس, 2007
السلام عليكم
أعرض لكم:
الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة
مساحته 858 ك.بايت ويحتاج لبرنامج وورد الموجود فى بيئة ويندوز العادية
الاربعاء, 14 فبراير, 2007
أقول لكل من سولت له نفسه رجم الإسلام بكلمات .. أو رسوم أو خطب .. أقول لكل من آمن بالغرب وحضارته وأيده في اتهامه لسيدنا محمد وأمته بالإرهاب : سوف أحاججكم بالحجة والبرهان .. لن أتكلم علي لساني بل سأتكلم علي لسان الغرب أنفسهم وأعرض آرائهم في الاسلام وفي سيد الخلق حبيبي وحبيبكم .. سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم
** قال ( هنري الفرنسي) [ كان محمد أمياً لا يقرأ ولا يكتب .. ولم يسترشد علي دينه بمرشد يتقدمه ، وأنه كان ينفر من عبادة الأوثان وتعدد الآلهة ، وكان يعرف بوجدانه الواحد الأحد لما اعتكف وحده بغار حراء].[ ومع كونه أمياً .. أتي بقرآن يعجز فكر البشر عن الإتيان بمثله لفظا ومعنى ... وأنه أتي بالقرآن دليلا علي صدق رسالته .. وهذا الكتاب سر من الأسرار لا يدركه إلا من صدَّق بأنه من عند الله .. وأنه لما قرأ الصحابي جعفر بن أبي طال بعض ما جاء في القرآن عن زكريا ويحي علي النجاشي فاضت عيناه بالدموع ، ولما سمع ما قيل من (المسيح) استغرب الملك لما علم ان المسيح عبد الله ورسوله فآمن بمحمد وبما جاء به].وقال في تواضعه صلي الله عليه وسلم [إن محمداً كان لا يميل إلي الزخارف والاستكبار بل انه كان يحلب شاته بنفسه ويجلس علي التراب وخرج من الدنيا ولم يشبع من خبز البر ، ولم تكن له حاشية ولا وزير ولا حشم ولم يرغب في المال وتصدق بكل ما معه].
** قال (جورج برناردشو) شارحاً الاسلام: [ إن الاسلام دين يستحق الاحترام والإجلال.. لأنه أقوى دين علي هضم جميع المدنيات ، وهو خالد خلود الأبد ، وإني أري من بين قومي من العلماء من دخلوا في هذا الدين علي بينه من أمرهم .. ومستقبلاً سيجد هذا الدين مجاله الفسيح في كل أنحاء أوربا].
يقول الكاتب الامريكي(الجنرال يودلي : [ لقد كان محمداً صلي الله عليه وسلم علي نقيض من سبقه من الانبياء .. فإنه لم يمتف بالمسائل الإلهية بل تكشفت له الدنيا ومشاكلها ، فلم يغفل الناحية العملية الدنيوية في دينه فوفق بين دنيا الناس ودينهم وبذلك تفادي أخطاء من سبقوه من المصلحين الذين حاولوا خلاص الناس عن طريق غير عملي، لقد شبه الحياة بقافلة مسافرة يرعاها إله وان الجنة نهاية المطاف].
قال الأديب برنارد شو : [ لقد درست سيرة محمد فوجدته بعيداً عن مخاصمة المسيح ويمكن بحق ان نعتبر محمداً منقذاً للإنسانية].. ويقول : لأ إن رجال الدين في القرون الوسطى ونتيجة للجهل أو التعصب قد رسموا لدين محمد صلي الله عليه وسلم صورة قاتمة .. لقد كانو يعتبرونه عدواُ للمسيحية .. لكننى اطلعت علي أمر هذا الرجل فوجدته أعجوبة خارقة توصلت إلي أنه لم يكن عدواً للمسيحية .. بل يجب ان يسمى منقذ البشرية].
قال تلولستوى الكاتب والفيلسوف الروسي [ ومحمد لم يقل عن نفسه أنه النبي الوحيد بل اعتقد ايضا بنبوءة موسي وعيسي.. وقال ان اليهود والنصاري لا يكرهون علي ترك دينهم ، ومن فضائل الاسلام أنه أوصي خيراً بالمسيحيين واليهود ورجال دينهم ، فقد أمر بحسن معاملتهم ، وقد بلغ من حسن معاملته لهم أنه سمح لأتباعه بالتزويج من أهل الديانات السماوية الأخري ، ولا يخفي علي أصحاب البصائر العالية ما في هذا الدين من التسامح العظيم]
وأخيراً
** قال (يوزورث سميت) عن سيدنا محمد [ إن محمداً بلا نزاع أعظم المصلحين علي الاطلاق].
المرجع: رواية " وداعاً .. وداعاً (متاب) "
للكاتب والروائي الكبير (الاستاذ أحمد بسيوني)
الاربعاء, 07 فبراير, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
ولأننا نأمل فى مجتمع تدوينى نظيف
لنعوض الفارق بين العالم التدوينى والعالم الواقعى مما يعود على مجتمعنا بالخير وبالتقدم الأخلاقى والفكرى والثقافى، فقد قمت بإعداد بحثا بخصوص مدونة فى مجتمع جيران ، من شأنها أن تلوث جمال المجتمع التدوينى النظيف الذى نبغاه.. ولقد قمت بتقديمه إلى شركة جيران لتولى الأمر.. وسأبلغكم بالنتائج المترتبة على هذا البحث.
لتحميل البحث إضغط هنا
مساحته 100 ك.بايت ويحتاج لبرنامج وورد الموجود فى بيئة ويندوز العادية
تحديث: قامت جيران بحذف المدونة نهائيا فى وقت لم أكن أتخيله، وقد راسلتهم بخصوص مدونة أخرى وقاموا بتعديل عنوان لأحد المقالات فيها..
نداء: لكل من يجد تجاوزا من إحدى المدونات فى جيران أن يراسلهم بخصوصها أو يخبرنا فى تعليق بسيط هنا وسنتولى الأمر.
مادز فبراير2007
الاثنين, 05 فبراير, 2007
رساله الى الغرب أقبل بجيشك أيها الغرب اللعين...انا قادمون أقبل بأسلحة الدمار... وليأت جندك أجمعون وليكتب السفهاء منكم وليهزأوا وليسخرون ان تهزأوا منا فانا من قبحكم مستهزءون ان طال ليل الظلام صبرا..والفجر انا ساطعون سنقود هذا الركب للنورالمبين... وستعلمون أى الرجال يكون أحفاد النبى..أى الرجال يكون المسلمون كفى خداعا قد سئمنا الزيف والكذب الذى تصنعون اعلامكم كاذب..وخطابكم كاذب..وسلامكم خنجر مسنون ءاذا نقضتم ميثاق رب العالمين؟ أميثاق بشر تصدقون! واذا كتاب الله بايديكم يبدل ؟أكتاب عرب تحفظون! واذا قتلتم انبياء الله عمدا؟ ارجالنا ستؤمنون! واذا بايات الله يوما قد كفرتم؟ فبأى حديث بعده تؤمنون! ان تتبعون الا شيطانا مريد...وبزخرف تتفاخرون وقوة تتوهمون..وان حزب الشيطان لهم المغلوبون وملكا عريضا تحلمون وانما...هيهات هيهات لما توعدون قد قالوا ان الغرب علم،حضارة،حرية و فنون علم!علم يبيد الناس ويحجر الاحساس وينشر المنون أم علمكم هذا الذى يبغى الرذائل ..أم اى علم تقصدون؟ وحضارة بنيت على أخلاقكم..هنا فساد وهناك كفر أو مجون وحدثوا عن حرية الأخلاق..عفوا..بل حرية اللاأخلاق هم يعنون! أى الحريات يا غرب الفواحش ياغرب الطاعون! أى الحريات تعنى ان يسب المرء مرءا أو يخون! أن تغير لله سنن.....ويتبع الصــــــــآلون؟ وفنونكم رأس الضلال.......فأى غرب تعبدون! ياقدة الغرب...ياقادة الشرق..ياكل انسان يكون عذرا لقد طال السكون وأغرق الدمع العيون كفى خداعا.......لم يعد يعنى السلام سوى الجنون صبرا وشاتيلا وقانا......... فى كل وقت يشهدون أن السلام عندكم موت وقيد فى السجون أكذوبة الأعلام تشهد بالحق لكن صامتون ابقوا على صمت ولا تتكلموا..........ولتنصتون اليوم نصرخ فى وجوه الظالمين.. وستسمعون صوتا يدوى الأرض بالحقالذى..كنتم طويلا تكتمون ياأمة الاسلام هبى.اليوم يعلو صوتنا "اما نكون أو نكون" فى سبيل الله نمضى..فى سبيل الحق أرواح تهون سترون شمس الحق تمحو ظلامكم..وستعلمون معنى الحضارة والفنون وعلوما أخرى تجهلون سترون أخلاق النبى محمد..وترون قوما مهتدون يمضون نحو الحق كالأسد التى..نحو الفرائس يركضون نحن_المسلمين قد عزمنا اليوم عزم الصادقين قد عزمنا أن ننير الكون مصباحا الهيا للتائهين ياأمتى فلتنهضى معنا نسير براية الاسلام وجند المسلمين قد أقسموا أن يكتبوا بدماءهم النصر المبين ياريح هبى فالأسلام قادم..وسنبقى نحن المسلمين على طريق الحق نمضى..وعلى الطريقة صامدون وبوعد رب الحق نثق بقوله"ألا ان حزب الله هم الغالبون"
الثلاثاء, 30 يناير, 2007
أتقدم إليكم بالشكر والإحترام، لما تبذله الأقلام الجادة الكريمة عبر مدونتنا ((الصرخة)) من إشعاع فكري وقاد، وخدمة علمية جليلة، في زمن كله صراع، وجدال، على صعيد الساحة، كما على صعيد الفكر، سواء بسواء فما أحوج أمتنا إلى من ينير لها الطريق ويمهل لها السبيل ويدافع عنها الكفرة والملحدين.
في وقت لازالت الهجمات تتولى على أمتنا من الداخل والخارج سواء بسواء، خوفا من إنطلاق المارد الإسلامي المجاهد الثائر، الذي سيقطع دابر كل الظالمين والمجرمين في كل مكان، على ظهر هذه الأرض.
ولا تعجب أن يقدح فينا، وفي ديننا أحد أبناء جلدتنا، ممن يحملون إسما بلا مسمى، وتربوا في أحضان الغرب، دهرا طويلا، فعاشوا كأحدهم، مكتسبين عاداتهم الإجتماعية، وتقاليدهم الوطنية، وما صاحب عقلهم من تشكيل فكري غربي محض، عبر أزمان طويلة من الصراع المرير بين الكنيسة والمدرسة، والدين والعلم، وعلم المادة، وعالم الروح، كل هذا ترسب في ذهن هؤلاء، مما أقام في عقلهم وقلبهم-إن كان لهم قلب وعقل- حاجزا نفسيا، بين حضارة آبائهم العظيمة المتسامحة، وما عليه حال المسلمين اليوم، مقابل حضارة أسايده العنصرية.
وتماشيا مع منطق الحضارة الغربية، ومفكريها من مستشرقين ودارسين منصفين درسوا الحضارة الإسلامية -من خلال ديننا الحنيف، ورسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم بمنهج نقدي علمي نزيه- كان من الأضل والأنسب وفاء لهذه الحضارة أن يقوم هؤلاء الأفاكون الصغار، بنقد هذا الدين.
وكان الأمر هكذا، لهان الأمر علينا -نحن المسلمين- وتقبلنا نقدهم، ودراسته بقلب رحب، وصدر واسع، فنصحح ما يمكن تصحيحه، وننقد ما هو مجال النقد وهكذا دواليك.
وتاريخ أمتنا مليء بالمناقشات والمناظرات بين الزنادقة، والملحدين، وأصحاب التيارات والدعوات المختلفة، ومعتنقي الديانات الأخرى مع علمائنا وفقهائنا ومفكرينا، كل هذا يدخل في إطار العلم والمعرفة، الذي دعا إليه الإسلام من خلال محاورة ومناقشة المخالفين بالتي هي أحسن، ومحاجتهم بأن يأتوا ببرهانهم إن كانوا صادقين،وإذا كانت القاعدة تقول: "خالف تعرف" فإن هؤلاء الأفاكيين خالفوا هذه القاعدة إلى حد بعيد، ولما كان العالم الآن يشهد عودة إلى الفطرة والسنة، وبدأ الإسلام يكتسح مشارق الأرض ومغاربها، وداخل معاقل الكفر والإلحاد، كان لابد من أن يشن أعداء الإسلام والدين حملة شعواء، ضد كل ماله علاقة بهذا الدين العظيم وذلك -ربما وليس بعيدا- بتحريض أحد المحسوبين علينا بمس أقدس مقدسات الإسلام، في شخص رسولنا العظيم، وزوجاته أمهات المؤمنين، وماصاحب هذا من إستنكار لهذه الإساءة، جعل بعض إخواننا -نشكرهم كثيرا- الذين هيأوا أنفسهم للدفاع عن دين الإسلام وشريعته مجاهدين أمناء وعلماء أفذاذا يحملون مشعل الهداية والدعوة الهادفة إلى الله جل علاه ورسوله الكريم.
أتمنى أن توفق هذه المدونة وغيرها في كشف الحقيقة وذلك لما تحتويه من صرخات كافية تمكن القراء من الإستفاذة من مواضعها التي تنشر على صفحتها كما أنها تلعب دورا مهما في تنمية عقول الإخوة المسلمين.
أعانكم الله على مواصلة الجهود من أجل تحقيق المزيد من التقدم والإزدهار لحمل مشعل الهداية حتى يعم سناه الأفاق كلها. وهذا مايمكن قوله ودمتم في حفظ الله ورعايته.
والسلام.
سعيد أومرزوك، صاحب مدونة أومرزوك
الثلاثاء, 23 يناير, 2007
تمت كتابة المقال بواسطة مادز وتم حذفه بواسطة مادز أيضا وإليكم وصلة تحميل كتاب قيم بعنوان "ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"
السبت, 20 يناير, 2007
رأيت بعينيّ الضعيفة التي تغطيها عدسات نظارتي .. أنه لا سبيل إلى طريق مسلوب الهوية ، و برويّة اكتشفت أن أي طريق ـ غير طريق الإسلام ـ مسلوب الهوية ، و أن من سار فيها ؛ هو الآخر مسلوب و لكن ليس فقط هويته و لكن حتى كينونته في دنيانا و أُخرانا ...
هل يبقى الإسلام و هناك الكفر؟ .. نعم يبقى
هل يبقى الإسلام و قد اجتُثّ الإيمانُ من قلوبنا ؟.. نعم يبقى
هل يبقى الإسلام بعد موت مُحمّد و أبي بكر و عمر ؟.. نعم يبقى
بل هل يبقى الإسلام بعدنا ؟.. نعم يبقى...
.....
في سبيل إثبات العكس لن يملَّ الكافرون...
.....
النقاب عادة ، ليست عبادة .. كانت البداية.
الحجاب عادة ليست عبادة .. في غير هداية.
سبّ الرسول .. غواية ..
فما النهاية ؟!
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :(يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها، قالوا: أومن قلة يا رسول الله؟ قال (صلى الله عليه وسلم): بل أنتم كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله المهابة من قلوب أعدائكم منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال (صلى الله عليه وسلم) : حب الدنيا وكراهية الموت.(
رواه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه وأبو نعيم في حليته
أخواني و أخواتي .. مسلمين عهدتكم، و " لقد مسّنا و أهلنا الضر " فهل نرضى ؟؟
أصدقائي لن نرضى ، بأن نرضى بأن نكون شرّ بلية على ديننا ، لن يقوْزم الكفر هويتنا، و لأُنْحر و لا يُنحر ديني .. أبدا .
فلنجعلهم يتوجّسون منّا خيفة ، لنضم صرخاتنا ـ كبداية ـ حتى تصير دُوِيّا يهتز له عرش الكفر و يُهدم ، لنصرخ عسانا نلقى صدى ، و إلاّ لنبكي على ما مضى ..
" فصبرٌ جميل " ... كلمة أخيرة .. " إبدأ بنفسك ".
بقلم الفقير إلى الله :
الاربعاء, 17 يناير, 2007
الله حقيقة ظاهرة.. ولو كره الظالمون
ما جدوى السفسطة في حقيقة ظاهرة ؟؟؟
إن من سمات الضعفاء الثرثرة والعشوائية والتخبط في الكلام والأفكار .. ونقل أفكارهم المريضة لنفوس الضعفاء .. ولكن أراد الله سبحانه ان يوضح آياته من خلال مخلوقاته فكانت تلك المخلوقات هي ظواهر قدرته .. ولكنه جعل لنا آيات نستشف وجودها بنور أنفسنا التى هي نفحة من نور الله (فمن لم يجعل له نور فما له من نور)
فمن يملك ذلك النور يرى الله من اسمه الظاهر .. ويترسخ في نفسه اسم الله الباطن.. أما الملحد فلا يري الله الباطن
–اى ماوراء الظاهر- والظاهر أمامه يعمى عنه فتتجمد الرؤي لديه وتصبح الآيات الناطقات بروح الله في عينية محسوسات من الجماد.
و سبحانه تعالى الذي أمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بأن يقول للناس :
( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(104) سورة يونس
وهو وحده لا شريك له المعبود الذي لا نعبد معه إله غيره كما قال تعالى : ( وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ(19) سورة الأنبياء وكل معبود من دون الله ..لا يضر ولا ينفع .. ولا يخلق ولا يرزق ، قال الله تعالى : ( قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(76) سورة المائدة وقال تعالى : ( إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(17) سورة العنكبوت لقد دلل الله علي وجوده بحقائق ظاهرة .. وحقائق أيضا ليست ظاهرة " الغيب" .. في حين أن هذا الغيب له وجود حقيقي لا يقل ثقلاً عن الوجه المرئي .. يظهره الله وقتما يريد .. تتجلى حينما يقول لها الله كن فتكون.. ولقد حكم الله بالعمى والضلال علي أولئك الجاهلين الماديين الذي اتهموا الاسلام بأن معتنقيه يؤمنون بخرافات .. فراحوا يتهمون كل من يؤمن بحقيقة الغيب باللاعلمية .. وفي الحقيقة هي ليست بخرافات بينما هي غيبيات لها مدلول في كل حياتنا ومن له بصيرة يدرك بفطرته السليمة حقيقة هذه الغيبيات.. وهم الذين اكتفوا بظواهر الأشياء المادية ورفضوا الولوج إلي أعماق الحقيقة.. وهو ان الله نور السموات والارض ونوره جلي حتى ولو لم نره.
الخميس, 11 يناير, 2007
كان في وقت من الاوقات يهوديا من اشد اعداء العرب والمسلمين يجاهر بقتلهم ويعمل على اجلائهم ولكن نور الاسلام وصل الى قلبه فانقلب من الكراهية الى الحب واشهر اسلامه متحديا الجميع . انه ميخائيل شرفونسكي سابقا وهو اليوم محمد المهدي الذي يقول الكيان الصهيوني يمثل الاحتلال العالمي
ويصفه احد الفلسطينيين انه كان متطرفا ومتعصبا لليهودية ويسب الاسلام والنبي عليه افضل الصلاة والسلام وهو يعيش الان في فلسطين المحتلة ويحلم بتحريرها
وقد اجرى معه مصطفى صبري حوارا كانت اجاباته كالتالي
سمى نفسه محمدالمهدي نسبة الى سيدنا محمد والمهدي لان الله هداه للاسلام وقال انه تعرض للاذى بعد اسلامه قبل سبع سنوات ولكنه يقتدي بالرسول الذي كان صبره اشد وتعرض لاذى اكثر بكثير منه
اما رايه بالكيان الصهيوني فهو انه يمثل الاحتلال العالمي لانها اداة امريكا وهي دولة كفر ولا يوجد فرق بينها وبين امريكا
اما كيف اهتدى للاسلام فيقول وحيد زلوم صاحب كراج لتصليح السيارات بالقرب من مستعمرة كريات اربع انه كان ياتي اليه المستوطنين لتصليح سياراتهم وكان يخوض معهم نقاشا دينيا حول ملكية ارض فلسطين ولما حضر ميخائيل كان حاقدا جدا على الاسلام وقال له ساحضر يوما واقتلكم جميعا ايها العرب الاوغاد وتطاول على الرسول الكريم وادعى انه ليس نبي
فبدات اتثقف بالديانه اليهوديه والخرافات لدى المستعمرين لاعرف كيف اجيبهم ومرة دار نقاش حاد مع ميخائيل لعدة ساعات حتى اعلن اسلامه بعد اقتناع كامل وغير اسمه الى محمد المهدي وبعدها تعرض لمضايقات من المستعمرين وتهديدات بالقتل فعاد الى موطنه الاصلي اذريبيجان وتزوج من فتاة مسلمة اسمها امنه حتى ان ابيه اعلن موته بسبب اسلامه وسجن اربع اشهر بتهمة الانتماء الى حركة اسلامية ثم عاد الى فلسطي المحتلة مع زوجته في بلدة ابو غوش ثم الى الخليل ولا عمل له مع انه حاصل على شهادة جامعية
ويقول عنه وحيد نرى فيه الان الصلاح والهدى والتقى ويتقن العربية ويعتزبالتراث الاسلامي ويزخرف بيته بالايات القرانية ومتمسك بالسنة اكثر من المسلمين الحاليين.
الاثنين, 08 يناير, 2007
بالحب والعلم سيعرف الملاحدة ديننا
[ إنسان العصر الذي يعيش في دول أوربا وأمريكا بدون إله يعيش حياة رخاء ووفرة ولذة وقوة .. لكنها حياة أقرب إلي الانتحار .. ذلك لأن الخواء يملأها.. واللا معنى في صميمها …ولو سألوني .. لما آمنت …نريد جواباً في كلمات.. لقلت في يقين وبلا تردد .. لأنه بدون الله .. لا معنى لي ولا لأي شئ ]بهذه الكلمات أبدأ.. لأنها لاقت في نفسي قبولاً وكأننى قلتها من قبل!! الدين الإسلامي دين العظمة والجمال والعقلانية برغم الروحانيات الجميلة التى تشع من جوانبه !! إن العلمانيين والملاحدة لا يؤمنون إلا بكل ما هو ملموس وموجود .. وبما أنهم لا يرون الله فهم يعتقدون في عدم وجوده .. ونقول لهم ببساطة : لن ننظر لبعيد.. لن نقول لهم من يمسك عنكم السماء لتقع فوق رؤوسكم؟؟ من مهد لكم الأرض لتعيثوا فيها فساداً هكذا؟؟ من خلقكم ويريكم في أنفسكم آياته الكبري حينما تموتون الموته الصغري في كل يوم ثم يحييكم؟؟؟ كيف تتحول العلقة إلي مضغة في الأرحام وكيف لو اجتمع أهل الأرض لتكوين هذه المضغة ما استطاعوا؟؟ سأقول لهم فقط: هل تدبرتم في أنفسكم؟؟ تتحدثون عن النفس البشرية والأمراض النفسية .. فهل رأي أحد منكم النفس هذه؟؟ فهي أيضاً من الغيبيات التى لا تؤمنون بها ولكنكم تسفسطون بها .. وتفردون لها العلوم!! هل ترون أحلامكم وترون أنفسكم وهي تمشي بدون أرجل وتري بدون عينين وتتكلم بدون لسان وتتقابل مع أشخاص وتري البلاد وتجوبها وتسبح في خيالات لا تدركها بعقلك السامي أيها الناكر لوجود الله؟؟ أم تراك رأيت هذا العقل ولمسته وأدرته بيدك؟؟ وتحكمت فيه .. ؟؟ سمعت من أحد الملاحدة يسأل: اين الله الذي قال لكم "واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليومنوا بي لعلهم يرشدون " حينما دعاه ألف شخص أثناء غرقهم في العبارة؟؟ وأقول له: إن إرادة الله فوق الإجابة وكل شئ عنده بقدر وميقات معلوم واللبيب من يفهم الحكمة التى من أجلها اغرق الله هذه العبارة !!
فقد علم الله أزلاً أن الذي يدعو يريد لنفسه الخير .. والخير فيما يختاره الله .. فقد يكون وفاة الشخص خير له من حياته لأن الانسان صنعه الله .. والله هو الذي يحدد لصنعته ما هو خير له .. والدعاء اما ان يعجل له ، واما ان يدخرها الله له في الاخرة ، واما ان يصرف عنه من السوء مثلها . وإلي لقاء مع الجديد في تبيان جمال الإسلام.
السبت, 06 يناير, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
"ألم ترَ كيف فعل ربك بعاد ، إِرَمَ ذات العماد ، التي لم يُخلق مثلها في البلاد ، وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ، وفرعون ذي الأوتاد ، الذين طغوا في البلاد ، فأكثروا فيها الفساد ، فصبّ عليهم ربك صوت عذاب ، إنّ ربك لبا لمرصاد"
بدون خوض في أحاديث وكلمات لن تفيد ، فإن ذلك الخنزير المدعو (نكنييف الحنون) يجيد اللعبة حقا ، فقد ادعّى أنه مسلم سابق ليشتت أذهان الضعفاء من المسلمين ، وادعّى كذلك أنه مصريٌ فرعوني ، كما أنه ينتقي عناوين متألقة لمواضيعه الفارغة والتي تدور في فلكٍ من السبَاب والشتائم وبعض من دروس الأحياء والفيزياء ، وقليل من علم النفس والشيزوفيرنيا المصاب بها حقا...
ليس هذا فحسب ، بل إنه يتجرأ على التعليقات ويعدل فيها كيفما يريد لتتوافق مع وجهة نظره القذرة . وربما ترك بعض التعليقات الأخرى والتي تهاجمه بسباب لاذع ، لا لشئ سوى لإظهار أنه يُهَاجم ويُشتم بأقذع الألفاظ وخصوصا من المسلمين الذين لا يُتقنون إلا ذلك ! ! !
وأغلب الظن كذلك ، أنه يختلق بنفسه تعليقات ليرد عليها ... تعليقات شاذةٍ ، ضحلةٍ ، يريد بها أيضا أن يوضح المزيد من فكره المتطرف الوقح . ويزيد عن ذلك بحجب التعليقات الواعية والتي تُشِكل خطرا على مقالاته ، بما تحويه من رد مُفحِمٍ هادئٍ . وقد حدث هذا عندما أخبرت صديقا لي كان قد أنهى دراسته الجامعية بإحدى كليات الأزهر الشريف ، فكتب ردا رائعا على موضوع (اللامعقول في هلوسة الرسول) لذلك المُسَمى (بنكنييف الحنون) . لنفاجأ بأنه لم يعرض هذا التعليق أبدا ....
أما المشكلة الكبرى ، فهي أنّ ذلك المصري الفرعوني مصابٌ بعقدة العَظَمَة يشوبها قليل من جنون الاضطهاد . وهو ما يفسّر تعقيبه على تعليق تلقاه � أو هو ألَّفَه � يُسألُ فيه عن معنى اسمه (المُوحِي) ، فما كانت الإجابة منه إلا أن قال : إن اسمه يشير إلى شئ معين ، وإنه بقليل من ذكاء وبعض العمليات الحسابية البسيطة سوف نصل (مبهورين) إلى الخلاصة التي يحتويها اسمه .
هذا ... واستنادا لما سبق . فإن ذلك الوغد يعي جيدا ماذا يفعل . وبالتالي فليس علينا سوى أن نسير على مبدأ ( لا يفِلُّ الحديد إلا الحديد) ، فربما صنعت كتاباتنا شيئا سواء بالرد عليه في مقالاته ، أو بكتابة مقالات مضادة لما ينفث لسان ذلك الهكسوسي وليس الفرعوني أبدا . ولكنها � أي المواضيع والكتابات � لن تصنع الكثير . وعليه ... فأوجه نداء إلى كل من لديه الخبرة في تدمير المواقع أو إعطابها بأن يمارس هوايته هذه في فعل شئ لمدونة ذلك الحقير ... (تم حذف الرابط بواسطة مادز) . وقد خاطبتُ أصدقاءً لي يمتلكون هذه الخبرة ، وإن شاء الله تعالى سيمكّنُنا الله منه ومن أمثاله .
و في النهاية فإني أوجه نداءً إلى جميع المسلمين ...
لا تنزعجوا أبدا مما يحدث ، فقد تنبأ الرسول صلى الله عليه وسلم بما يحدث الآن عندما قال " سيعود الإسلام غريبا كما بدأ غريبا ، فطوبى للغرباء" . صدق رسول الله ...
وإلى هؤلاء الذين يتمنون الجهاد الفعليّ في سبيل الله ، و لا يستطيعون لأي سبب . فها قد جاءتكم الفرصة لتردوا عن الله ربكم ودينكم ورسولكم كيد الملاعين ، وهذا ورب الكعبة من الجهاد ....
وإلى من يملكون الحُجة القوية والكلمة الصارمة ، رجال الدين والتوحيد . قد أُلقيت على عاتقكم مهمة صعبة ، فبادروا بعلمِكم وإخلاصكم لربكم بالتصدّي لهذه الحملة القذرة على دين الله تعالى ... الإسلام ...
حفظ الله علينا ديننا ، وجعلنا فداءا له ....
وإلى أخي صاحب مدونة صرخة ... أرجو ألا تكون غاضبا مني لتأخري في المساهمة معكم . وعزائي أني ما توانيت لحظة في عمل أي شئ للدفاع عن حُرماتنا ، ولابد أن قرأت ما حدث لي من ذلك الخنزير ...
الأمر الآخر . أني أريد أن أقابلك شخصيا لمناقشتك في بعض الأمور ، وإن لم يتسنّ ذلك فسأترك لك الآن إيميلي على الياهو والهوت ميل لمقابلتك في الميعاد الذي تحدده . وسأترك لك أيضا رقم هاتفي الجوال بشرط عدم نشره هو وإيميلاتي ضمن ما كتبتُ الآن ....
وفقنا الله تعالى لما فيه رفعة ديننا وأوطاننا ، إنه على ما يشاء قدير ... وجزاك الله خيرا على ما تفعله لدرء الشر عن ديننا وحرماتنا .... أعانك الله ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخميس, 04 يناير, 2007
أيها المسلمون الكرام .. بعد تحية الإسلام المضطهد فى عقر داركم .. وبعد واقع غادر يغرس خناجره فى قلب نقى لأحدكم، وبعد (لا إله إلا الله ومحمد رسول الله)
أود أن أخبركم جميعا أننا مضطهدون ، أننا لا نعى ما نفعل، ولا نفعل ما نقول، وعندما نعى ما نقول .. يكون قضاء الله بإذلالنا أكثر وأكثر قد وقع .. ويكون حالنا قد إندثر،،
وحينها أيضا لا نملك القلب (الذى يمثل أضعف الإيمان) من أجل أن "ندافع" عن أنفسنا.
بعد كل هذا البغى والضلال والهجوم والإفتراءات والكذب والهراء والضلال والكلمات والأفكار الملوثة .. أود أن أعلمكم أن إحترامى لدينى قد زاد، وأن إيمانى بربى ورسولى وقرآنى قد إنتشر فى أنحاءى، وقد ملأ حب العقيدة قلبى وكيانى.. بإختصار إن كان أحد الكفار الذين تعرفوهم يرفع شعار/ "مسلم سابق وبلا رجعة" فأنا أرفع شعار/ "مسلم سابق .. وأكثر إسلاما وإيمانا اليوم وغدا" .. وللعلم هو لم يكن مسلما سابقا بل هو على ملة واحدة أعرفها وتعرفونها جيدا ..
أقولها أمام كل إنسان يكره دينى ويحقد عليه .. أقولها بقوة وبصرامة وبحزم وبفخر وبإيمان شديد ..
أنا مسلم
أنا مسلم
أنا مسلم
دعك من كل ما يمكن أن أنتمى إليه .. دعك من عروبتى .. دعك مصريتى .. ولكن لا يستطيع أحد أن ينزع عقيدتى من جذور قلبى.
عقلى فى غاية الإرهاق ، وقلبى أكاد أشعر أنه على وشك التوقف، وعدم استقرارى فى دراستى العملية يزعجنى ، وإمتحاناتى التى على وشك أن تبدأ تقلقنى..كل هذا يجعلنى أقول أننى سأختفى عن كل العيون لفتره ..
وليعلم الجميع أنا مادام للدين رب ينصره .. فلحملة الصرخة رب يؤيدها وعقول تعمل ليل نهار من أجل أمتنا ..
الصرخة مستمرة حتى إسترجاع كرامتنا .. ولكنى لن أتخذ أية خطوة من جانبي حتى عودتى بإذن الله .. وتذكروا ..
الصرخة ..هى حملة الدفاع عن "وجودنا"
مقالات أخرى
الثلاثاء, 02 يناير, 2007
السلام عليكم ورحمـة اللـــه وبركاتــــه ،،،،،،،،
،، إلى كل مسلم غيور على دينـة وعقيــدته ،،
إلى كل شيخ أو داعيـــه أو مفكــر إسـلامى
إلى كل رجل ديـــــــن إســـــلامى
إلى كل مسلـم يجد نفســه مؤهل لنصــرة دينـــه
تحية من عند اللــــــه مباركـــه وبعد ،،،،،،،،،،،،
الأمر الذى يؤلمنا جميعآ ويؤرقنا ، ومن أجله تعالت صرخاتنا إلى عنان السماء ،،،
الأمر الذى تهتز له كل نفس بشرية وكل قلب ينبض بحب اللــه ورسوله الكريم
صلى الله عليه وسلم
الأمر الذى أبكانا وآلمنا إلى درجة الصراخ المستمر
الأمر الذى من أجله نناشد كل عين ترقرقت من خشية الله ، وكل قلب خشع لأمر الله
وكل نفس مؤمنــه بوجود الله ووحدانيتة وبرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
انصروا دين اللـــــــــــــــــه ،،،
انصروا رسـول اللـــــــــــــــــــــــه
انصروا اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
تصوروا أن الأمر وصل بالإسلام والمسلمين أنه أصبح الأن ووجب عليهم الدفاع
عن ربهم الواحد الأحد الجبار الصمد الرحمن الرحيم القادر المقتدر ؟؟!!!
تصوروا ؟؟!!!
مش محتاجين منكم غير كلمة ، تجمعنا كمسلمين ، كلمة تضم صوتك لصوتنا ،
صرختك لصرختنا
(تم حذف الرابط بواسطة مادز)
محتاجين إقتراحات للتتصدى لأعداء الله
محتاجين صوتك معانا وكلمتك تقول إننا مسلمين وموحدين وبنحب الله
ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
محتاجين منك يا مسلم تقول أنا معاكم بصوتى للتصدى لأعداء الله
محتاجين أفكارك واقتراحاتك
محتاجين علمك وثقافتك
محتاجين يكون لنا كلمة واحدة ولو مرة واحدة
الاحد, 31 ديسمبر, 2006
إننا نعيش عصراً جديداً لا نعرفه كثرت فيه الأقاويل عن الإسلام .. فوجدنا من يصوب سهام حقده إلي المسلمين والعقيدة الإسلامية وشاعت نزعة للتكفير وعدم الإيمان بوجود خالق لهذا الكون ومدبراً له .. فلننتبه قبل أن نهلك بخنوعنا ولنأخذ من أسلافنا عبرة .. فقديما أهلك الله قوم نوح بكفرهم ، وقوم عاد بظلمهم وقوم صالح وشعيب بفسادهم وغشهم في الموازين وقوم لوط بشذوذهم الجنسي .. وهذا هو ما يحدث في عصرنا .. فليكن لنا وقفة قبل أن تغرق السفينة ونقول ليتنا تنبهنا وكنا فعلنا كذا وكذا .. لقد حان الوقت أن نتكاتف جميعاً لإيقاف نزيف الفكر العفن الذي يحاول بعض المغرضين بثه في عقول الشباب من ضعاف النفوس.. فلينتبه الآباء ويحتضنون أبناءهم ويحاولون أخذ أنفاسهم ليقتنوا بعض كتب السلف من عقلاء الأمة ومفكريها كالشيخ والإمام الغزالي وأ.د.محمد عمارة وخالد محمد خالد وغيرهم من عشاق الإسلام ممن كانوا يعتبرون أبناء المسلمين أبناء لهم .. يرثون لحال الشارد منهم ويهنئون النابغ فيهم
أحذروا يا شباب هذه الأمة من أن يأخذونكم علي غره .. أعداء الإسلام يريدون التسلل إلي عقولكم عن طريق زعزعة إيمانكم حتى تضعف شوكتكم فيسهل دهسكم بلا رحمه .. فخطة الأعداء دائما هي تفكيك الشعوب قبل استغلالها واحتلالها.. ولن أقول استعمارها لأن الاستعمار من العمار بل ما يفعلونه هو استخراب وليس استعمار .. كانوا دائما يتجملون ويقولون استعمار .. هذا هو أسلوبهم .. فأين نحن مما يحدث؟؟ أين الشرفاء الذين يغارون علي دينهم وأوطانهم .. اين الإعلام الجيد الذي يخلو من أيادى الاستخراب؟؟
اين الصحافة القوية التى تنبض بنبض الأحداث الجارية والتى تتصدي للعدوان علي الإسلام
بل أين الآباء والأمهات من الثقافة الدينية .. أين دور المدرس الذي تم تهميشه ولم تعد المدارس تهتم بالتربية والتعليم .... أراها الآن بلا تربية ولا تعليم ..
نوجه اليوم صرختنا إلي القائمين علي أمورنا .. نريد رجلاً أمينا يقول لا اله إلا الله من قلبه ويحكم بالعدل ويصلح في جميع المجالات .. فقد استشري الفساد في جميع القطاعات .. نريد أيادى نظيفة أمينة
كفانا تراخي
كفانا قتلاً للهمم والعزائم
فلتستيقظ القلوب من مواتها لتعمل علي صلاح الأمة
إن ما يقوم به البعض وخاصة ذلك المحزون الذي ارتد عن الإسلام . . ما هو إلا مسرحية هزلية مكررة .. فقد يكون هذا الأحمق ممن جندوهم للتشهير بالإسلام ويبثون علي لسانه مقالات يصدقها صاحب الجهل والنفوس الضعيفة .. فتارة يقولون : الإسلام ضد المرأة وأخرى يقولون انه ضد الفن ثم يقولون أنه ضد الأمن والأمان .. وما جاء الإسلام إلا لينصف المرأة ويشيع الأمن والأمان
انتبهوا أيها السادة لما وراء الكواليس .. فهناك بعض العقول المدبرة للتضليل والتخطيط لتشويه الإسلام .. وهناك من يختار بعض الجهله والمنقادين وراء المادة ليجندوهم لإبراز صورة الإسلام بشكل همجي .. وهناك من ينفق في سبيل هذا الهدف المليارات حتى ينجحوا في تأليب العالم علي الإسلام لشعورهم بأن الإسلام شوكه في ظهورهم .. وأن المسلم قوى بإيمانه.
نبيلة غنيم
الجمعة, 29 ديسمبر, 2006
مشاركة من الأخت نزهه عز العرب... بسم الله الرحمن الرحيم
لقد تصفحت البارحة مدونة الصرخة على جيران أنشات اساسا للرد على شخص أقل ما يمكن ان نقول فيه أنه سفيه لقد سب الدين و الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم و حتى الذات الالهية.
مداخلتي ليست ردا على اطروحاته او صفاقته و لكن التعليق على واقعنا المرير بحيث سألت نفسي : ما خطورة هذا الطرح علينا؟ و كيف نشأ من بين ظهرانينا و نحن أمة مؤمنة ؟ و كيف يمكننا التصدي لمثل هذا الفكر؟
هذه هي الاستفسارات التي بعثرت عقلي طيلة هذه الليلة.
ما خطورة هذا الطرح علينا؟
كما تعلمون لم يخلو اي عصر من مشككين و ملحدين و المواجهة بين الاسلام و اللادينين ليست حديثة العهد و الاسلام دين ينتشر و يعتنقه العشرات ان لم نقل المئات يوميا لكن الخوف يتجلى في طرق نشر الافكار الالحادية في خضم مجتمعات العولمة و المعلوميات فاصبح انتشارهم اكبر و واتسعت مساحة حريتهم. فهم يزعقون و ينهقون بما لا يفقهون و قد يكون اغلبهم مأجورون.
ما يزيد الطين بلة هو حال المتلقى يعني أنا و انت حاله و هشاشة معلوماته الدينية و خصوصا في العقيدة انا لا اعرف لماذا كل البرامج و الندوات الدينية لم تتعدى نطاق أحكام الطهارة-الى متى سنبقى في الحمام(عفوا للعبارة و لكن من غيضي)- متى سنشهد رقيا في الفكر و الطرح.
فبدون تفقه في الدين و وجود منهجية تفكير سيغدو ثأثيرهم أكبر فالجهل هو عدونا الاول و الاخير.
كيف نشأ من بين ظهرانينا و نحن أمة مؤمنة ؟
نتعجب حين نسمع انهم من بني جلدتنا انهم من داخل مجتمعاتنا المؤمنة (سواء كنا مسلمين أو مسيحيين) هل هم مأجورون أم سنكون قد علقنا الكثير على شماعة نظرية المؤامرة. هل الفراغ النفسي و الاجتماعي لشبابنا يجعلهم اكثر عرضة لهذا الشطط. هل الحالة الانهزامية التي نعيش فيها لها موقع قدم في القضية؟
واحدة فقط من كل هذه الاسباب تجعلنا ندق ناقوس الخطر فهل من مستمع فهل من عقل واع و رجل رشيد؟
هل اصبح مكتوبا علينا ان نعيش التطرف في جميع اتجاهاته؟
كيف يمكننا التصدي لمثل هذا الفكر؟
هذا هو اهم سؤال و هو مربط الفرس. التصدي لمثل هذا الفكر يكون ضمن دوائر مختلفة الاقطار لكن المهم انها تصل الى استراتيجيات التنمية و النهضة داخل مجتمعاتنا، نهضة تحترم الإنـــــســــــان عقيدته و عقله و فكره و كرامته، نهضة بالإنسان و لاجل الانسان.
لكن كي لا اسرح بكم بعيدا اريد ان اذكر ان هذا فكر قديم و سيظل المهم هو ردعه المهم أن تكون لنا المناعة الكافية لاجهاضه في رحمه المعتم و المظلم.
و ما استغرب له هو أن الحكومات تراقب المواقع السياسية و المعارضة و تحجبها فلماذا لا تفعل نفس الشيء بالنسبة لهذه المواقع التي اتشرت على الشبكة العنكبوتية .
ليس هناك شيء اسمه فراغ فالكاس ان كان ليس فيه ماء ففيه هواء وما دام مكان العلماء و المشايخ شاغر فبالتاكيد ستملأه افكار ظلامية و متطرفة . فأين دوركم؟ أين صوتكم؟ أين حفظ الامانة التي ارتضيتموها يا علماء الأمة؟
تسأل الاخوة في مدونة الصرخة ماذا سنفعل الآن؟
لي عدة مقترحات أهمها هو ان نبدأ بانفسنا و نحاول تثقيف انفسنا دينيا
و يمكن ان ندشن لحملة قراءة واسعة نختار مجموعة من الكتب الصحيحة خاصة في مجال العقيدة، نقرأ و نتفقه و ننشر ما تعلمناه مختصرا و واضحا على الشبكة.
نطلب من المتخصصين في العلم الشرعي ان يأخذ افتراءات هذا "الحنون" و يردوا عليها في موقع خاص.
سأنهي بنبرة حزن لماذا استحل دمنا و عرضنا واستبيح ديننا و نبينا و عقيدتنا؟ لماذا؟ لكن أقول أن الشجرة المثمرة فقط هى التى تلقى بحجر من أجل الثمر.
و الحمد لله على الاسلام الحمد لله اننا عباد لرب كريم عظيم و قوي و هو الذي قال في محكم تنزيله: {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون },سورة التوبة الأيه 32
هذه الاية تثبتنا و تكفينا و لكن يجب عدم الركون و التواكل و السعي للاظهار الحق.
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
السبت, 23 ديسمبر, 2006
بعنوان "مواجهه" ننشر مقال الأستاذة/ نبيلة غنيم ، وللعلم هى لم تتوان فى الوقوف بجانب صرختنا وتعمل على تحليل كلمات فى مدونة هذا الملحد وعرضت الأمر على أصحاب الرأى وسننشرمقالاتهم ومشاركاتهم الأسبوع القادم بإذن الله تعالى .. إليكم المقال:
سأبدأ مقالي ببشري لكل من تسول له نفسه أن يهاجم الإسلام أو يتطاول عليه بأي لفظ:- وهي إنه كلما زاد الهجوم علي الدين الإسلامي كلما انتشر أكثر وكلما وصل إلي كافة بقاع الأرض.. واعلم يامن تريد ان تسئ للإسلام إنك تسئ لنفسك فقط .. فأنت كمن يحاول تعكير البحر بحفنة تراب .. فالإسلام كالبحر يقذف بما تحاولون إلقاءه من أفكاركم العقيمة فيه مع الشوائب والزبد.. ويظل الإسلام بجماله وبهائه رائقاً
ولا يضر البحر أمسي زاخراً إن رمي فيه غلام بحجر
وهذا الشخص الذي يرفع شعارات رنانة واهية.. ما كلماته إلا هذيان .. ومع ذلك لابد لنا كمسلمين غيورين علي دينهم ان نجعل من كلمتنا مصل وقاية لشبابنا من عدوى هستيريا الفكر الذي ينشره بعض المرضي ممن يقومون بسب الأديان أو الاستهزاء بها
سوف نتماسك أكثر ونتكاتف أكثر وليموت الحاقدين بحقدهم.. وستظل راية الإسلام خفاقة
نحن في حاجة إلي حماية قرآننا ورسولنا ولا نسمح لأحد التطاول عليهما رغم أننى متأكدة بأن الله أنزل الذكر وأنه لحافظ له
هناك من قال ان القرآن مجرد منتج ثقافي وهذا كذب وافتراء لأن القرآن كل مافيه من الثوابت
والكارثة أن تتحول الثوابت والمسلمات موضع نقاش .. أشعر بأن هذا الشخص يريد أن يعيدنا إلي ما قبل الجاهلية ببحثه عن وجود الله وتشكيكه في الثوابت والحقائق التى تثبت منها حتى المستشرقون والغرب وشهدوا لمحمد بأنه من أعظم الرجال علي مر التاريخ وعلي مر العصور حتى ولو لم يعترفوا بنبوته إلا أنهم شهدوا بعظمته ..
ولابد لهولاء المدعين بفكرهم المتخبط ان يعوا جيداً أن هناك أشخاص يستوعبون شطحاطهم ويستطيعون وصف العلاج الناجع للمجتمع ولهم علي وجه الخصوص بفكرهم الرائع المستنير ، فسوف نقوم جميعاً بحشد عدد كبير من أصحاب الفكر السوى ليقفوا لأمثال هذا المرتد بالمرصاد ..
وإلي لقاء قريب في وقفة جديدة في مواجهة الفكر المهترئ والمتخبط في غياهب الجهل ثم يقول بجهله انه يفهم ويتناقش بالعقل وهو صاحب عقل خرب عشش فيه ظلام التخبط
السبت, 23 ديسمبر, 2006
عندما تشرع فى تنفيذ فكرة جديدة، تفكر فى صداها فى نفوس الآخرين.
وقد وجدت إهتماما من أشخاص بعينهم لهم منى كل التقدير،ووجدت أصواتا مبغاها إظهار حقنا فى فى الحفاظ على ديننا، الحقيقة أننى وجدت تفاعلا لا بأس به فى ظل تلك الإمكانيات الضعيفة،!
ومن أجل توصيل صوتنا إلى علماء الأمة الذين هم أهل للرد على تلك الإفتراءات قامت الأخت الكريمة إيمان حسان بإمدادنا بطرق الإتصال ببعض هؤلاء الشيوخ سواء عن طريق البريد أو الهاتف وهى كالآتى:
www.amrkhaled.net/contact.php
الأستاذ عمــر خالد ****************************** aalqarni@al-islam.com الشيخ عائض القرنى ****************************** www.ibrahimelfiky.com الدكتور إبراهيم الفقى ****************************** 0122145004 الشيخ خالد الجندى ****************************** 0161318236 الشيخ محمود المصرى ****************************** 0105050124 الشيخ محمد حسين يعقوب ****************************** وأدعوكم كل من هو غيور على دينه ويريد الرد على تلك الإفتراءات يتصل بمن هم أهل لذلك ليثأروا لنا وليعيدوا لنا قدسية ما يظن البعض أنهم يدنسوه!
وقد نقلت تعليقا لها على شكرى إياها فى مدونتها وهو كالآتى:
هكذا كانت مساهمتها معنا وللعلم هى لم تتوقف عند ذلك، أنا أعلم أن لديها المزيد لتفعله من أجل عقيدتنا ووجودنا.
فى أتجاه آخر لا يقل أهمية عما فعلته إيمان حسان .. هناك تعليق فى مدونتى mads
يلخص ما تنوى الأخت الفاضلة/ نبيلة غنيم أن تفعله وإليكم تعليقها:
عزيزى المخلص لدينه وعقيدته / مادز
نحن جميعاً معك .. سنقف لنواجه ... ستكون سهام أفكارنا موجهة إلي القلوب الضعيفة والنفوس الهشة والعقول الخربة ولو أننى أعلم أن مثل هؤلاء ممن أتخذوا من الإسلام وسيلة ليقال عنهم ها هم هنا يتقولون .. ما هم إلا هوام فهل يعكر البحر الصافي نقطة حبر سوداء هم مجرد أصفار شمالية لا حيلة لهم غير النفخ الممقوت في الهواء .. وما علينا إلا تنظيف هوائنا من هذا الزفير الملوث سنحاول تدعيم الصرخة بمقالات لكل المفكرين وأصحاب الرأي تحياتي مادز هكذا أنهت تعليقها "سنحاول تدعيم الصرخة بمقالات لكل المفكرين وأصجاب الرأى"
وللعلم فالأستاذة نبيلة سترسل لى مقالها بخصوص تلك القضية وسوف ينشر غدا بإذن الله.
ولا أستطيع أن أنكر تلك الإقتراحات التى تركها معظم من قرأ مقال بداية الحملة ومن سينضموا إلينا لاحقا، سأجمعها وأرتبها حسب مقدرتنا وإمكانياتنا وأهميتها وأنشرها فى مقال لاحق إن شاء الله تعالى.
وفى النهاية أستطيع أن أجزم أننا نتخذ خطوات إيجابية وأننا لا "نصرخ" ونجن واقفون فى مكاننا ، ولكننا نطمح فى المزيد .. خصوصا إن كان الأمر يمثل قضية "عقيدة" ومسألة "وجود" .
الاربعاء, 20 ديسمبر, 2006
السلام على جميع من يدينون بديانات سماوية .. السلام على الكفار .. السلام على الملحدين!
من أجل ماذا أنشأت تلك المدونة وبدأت تلك الحملة؟
من أجل الله والدين والرسول .. من أجل أنا أحافظ على وجودى كإنسان مسلم مسالم.. من أجل مناهضة الإعتداء على الله .. الإعتداء على الإسلام .. الإعتداء على الرسول الكريم سواء قولا أو رسما أو فعلا!
إننى أبدأ الحملة بعد أن فاض بى الكيل أنا وغيرى من المسلمين .. بعد أن أقرأ كلمات الكفرة أشعر بأننى أود أن أصرخ صرخة تبيد الكفر .. تحمى دينى من جنون وحماقة وغباء وقذارة الكفار.
ناقشت هذا الموضوع من قبل فى مدونتى وكتبت أكثر من مقال عنه، ولكن هيهات صوتى أن يفعل شيئا فى خطة مدبرة ومؤامرة مؤكده .. هيهات صرختى أن تحمل دويا وأنا وحدى !
لنبدأ بمناهضة المختل عقليا الذى يدعى "نكنييف الحنون " هذا المتخلف الأحمق الذى يملك مدونة عنوانها
(تم حذف الرابط بواسطة مادز)
ليس هو فقط بل غيره الكثيرين يتصورون أنهم يعتدون على الله عز وجل وما أحقرهم من مساكين!!
أنتظر ردودكم .. أنتظر مقالاتكم .. أنتظر وقفتكم لإبادة كل من تسول له نفسة أن يفكر فى هذا الإعتداء على الله والدين والرسول والكتاب.
أنتظر تفاعلكم ونشر فضائحهم جميعا ..لنجعل من تلك الصرخة إبادة لهم جميعا
ولكن السؤال: ماذا سنفعل الآن؟
1- الإطلاع على تلك الإفتراءات والتطاولات على الله والدين والقرآن والرسول
2- جمع أكبر عدد من التعليقات كي يرتفع صوتنا
3- جعل هذه المدونة منبرا يدافع فيه كل مسلم عن إسلامه
4- نشر هذه المدونة بين المدونات عن طريق الروابط الخاصة
5- الإتصال بالمواقع الدينية مثل طريق الإسلام وغيرها لفضح هؤلاء المعتدون
6- أنتظر مقالاتكم للدفاع عن دينكم لنشرها فى منبرنا هذا وفضح من تسول له نفسه أن يفعل ذلك
7- أنتظر إقتراحاتكم فأنتم من تملكون هذا المنبر وليس أنا.
لا بد من وقفة .. لا بد من صرخة
فإنشر تلك الصرخة فى كل مكان.
للإطلاع على مقالاتى السابقة فى تلك القضية:
شاركونا بمقالاتكم على البريد التالى:
|
أنا لم أقدم أى شىء بعد هناك الكثير من أجل الإسلام وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وللعلم أخى الكريم ، أنا أرسلت للشيخ محمود المصرى والشيخ محمد حسين يعقوب من أجل هذا الموضوع الذى طرحته بمدونتك الغيورة على دينك الحنيف وذلك عبر الهاتف الجوال وقد تم تسليم الرسائل لهم ، كما أرسلتها لعدد من المشايخ والدعاه مثال الأستاذ عمرو خالد والشيخ خالد الجندى والشيخ إيهاب أبو زهـــو وكثير من المشايخ التى أعرفها عن قرب .
كما طلبت أيضآ من إحدى متخصصى الكمبيوتر وبالتحديد لدية فكرة عن تدمير المواقع الإلكترونية (هاكرز) لتدمير هذا الموقع ، والمحاولات مستمرة لأن هذه المواقع لها تمويل من جهات معينة بتدعمها من أجل محاربة الإسلام والمسلمين .
والله ولى التوفيق .