الصرخة !
صرخة فى وجه الكفر والإلحاد .. من أجل الدفاع عن وجودنا وكياننا ...
إنتبهوا أيها الشباب
                       
إننا نعيش عصراً جديداً لا نعرفه كثرت فيه الأقاويل عن الإسلام .. فوجدنا من يصوب سهام حقده إلي المسلمين والعقيدة الإسلامية وشاعت نزعة للتكفير وعدم الإيمان بوجود خالق لهذا الكون ومدبراً له .. فلننتبه قبل أن نهلك بخنوعنا ولنأخذ من أسلافنا عبرة .. فقديما أهلك الله قوم نوح بكفرهم ، وقوم عاد بظلمهم وقوم صالح وشعيب بفسادهم وغشهم في الموازين وقوم لوط بشذوذهم الجنسي .. وهذا هو ما يحدث في عصرنا .. فليكن لنا وقفة قبل أن تغرق السفينة ونقول ليتنا تنبهنا وكنا فعلنا كذا وكذا .. لقد حان الوقت أن نتكاتف جميعاً لإيقاف نزيف الفكر العفن الذي يحاول بعض المغرضين بثه في عقول الشباب من ضعاف النفوس.. فلينتبه الآباء ويحتضنون أبناءهم ويحاولون أخذ أنفاسهم ليقتنوا بعض كتب السلف من عقلاء الأمة ومفكريها كالشيخ والإمام الغزالي  وأ.د.محمد عمارة وخالد محمد خالد وغيرهم من عشاق الإسلام ممن كانوا يعتبرون أبناء المسلمين أبناء لهم .. يرثون لحال الشارد منهم ويهنئون النابغ فيهم
أحذروا يا شباب هذه الأمة من أن يأخذونكم علي غره .. أعداء الإسلام يريدون التسلل إلي عقولكم عن طريق زعزعة إيمانكم  حتى تضعف شوكتكم فيسهل دهسكم بلا رحمه .. فخطة الأعداء دائما هي تفكيك الشعوب قبل استغلالها واحتلالها.. ولن أقول استعمارها لأن الاستعمار من العمار بل ما يفعلونه هو استخراب وليس استعمار .. كانوا دائما يتجملون ويقولون استعمار .. هذا هو أسلوبهم .. فأين نحن مما يحدث؟؟ أين الشرفاء الذين يغارون علي دينهم وأوطانهم .. اين الإعلام الجيد الذي يخلو من أيادى الاستخراب؟؟
اين الصحافة القوية  التى تنبض بنبض الأحداث الجارية والتى تتصدي للعدوان علي الإسلام
بل أين الآباء والأمهات من الثقافة الدينية .. أين دور المدرس الذي تم تهميشه ولم تعد المدارس تهتم بالتربية والتعليم .... أراها الآن بلا تربية ولا تعليم ..
نوجه اليوم صرختنا إلي القائمين علي أمورنا .. نريد رجلاً أمينا يقول لا اله إلا الله من قلبه ويحكم بالعدل ويصلح في جميع المجالات .. فقد استشري الفساد في جميع القطاعات .. نريد أيادى نظيفة أمينة
كفانا تراخي
كفانا قتلاً للهمم والعزائم
فلتستيقظ القلوب من مواتها  لتعمل علي صلاح الأمة
إن ما يقوم به البعض وخاصة ذلك المحزون الذي ارتد عن الإسلام . . ما هو إلا مسرحية هزلية مكررة .. فقد يكون هذا الأحمق ممن جندوهم للتشهير بالإسلام ويبثون علي لسانه مقالات يصدقها صاحب الجهل والنفوس الضعيفة .. فتارة يقولون : الإسلام ضد المرأة وأخرى يقولون انه ضد الفن ثم يقولون أنه ضد الأمن والأمان .. وما جاء الإسلام إلا لينصف المرأة ويشيع الأمن والأمان
انتبهوا أيها السادة لما وراء الكواليس .. فهناك بعض العقول المدبرة للتضليل والتخطيط لتشويه الإسلام .. وهناك من يختار بعض الجهله والمنقادين وراء المادة ليجندوهم لإبراز صورة الإسلام بشكل همجي ..  وهناك من ينفق في سبيل هذا الهدف المليارات حتى ينجحوا في تأليب العالم علي الإسلام لشعورهم بأن الإسلام شوكه في ظهورهم .. وأن المسلم قوى بإيمانه.
                نبيلة غنيم
أضافها mads @ 11:41 ص
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(3) comments


أضف تعليقا

اضيف في 02 يناير, 2007 07:19 م , من قبل munaasad
من الأردن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اريد ان اجزي التحية لمن قام بهذا العمل الخلاق لنصرة الدين الحق وهذا اقل مايمكن للمؤمن ان يقوم به امام هذه الهجمة الشرسة على الاسلام قد لا نفعل الكثير ولكن على الاقل نكون بدأنا بشئ ما وندعو الله ان يمدنا والجميع بالقوة وحسن العمل على نصرة هذا الدين العظيم
نحن حقا بحاجة الى تفعيل التربية السليمة لمواجهة عصر الانفتاح الذي لابد منه ليكون الانفتاح على الاخر مقترن بالتوجيه السليم وحسن التربية
وقد نصيب حينا وقد نخطئ احيانا ولكننا معا نفيد من بعضنا البعض ونتعاون على العمل الصادق لتحقيق الهدف المنشود
وقد اوضحت الاخت نبيلة حقائق كثيرة في هذه المقالة ومنها قصة تسليح طالبان التي هي فقيرة اصلا ومن المعروف انه تم تسليحها من امريكا لتكون اداة في الحرب على روسيا وليس لعيون طالبان نفسها فلما نجحت طالبان في حربها ضد الروس انقلبت امريكا ضدها واصبحت طالبان هي العدو لها
واستمر الاعداء بتسليح التنظيمات لتقاتل بدل منها وبنفس الوقت تشويه صورة المسلمين عندما يقاتلون بعضهم البعض او ينفذون عمليات خارجية تعمل على تشويه الاسلام بما يخدم مخططات العدو للهيمنة على المنطقة بأقل الخسائر في صفوفهم
ومن هنا كان لابد من تفعيل التربية للشباب كي لا يغرر بهم ويذهبون ضحية للفكر المنحرف عن جادة الصواب وهم يعتقدون انهم بذلك يخدمون دينهم وهم بعيدين كل البعد عن هذا
وانشاء الله نضع بعض الحلول والافكار للخروج بشبابنا من متاهات عصر العولمة


اضيف في 03 يناير, 2007 01:39 م , من قبل ibnatlass
من المغرب

بسم الله الرحمان الرحيم

الحرب على الإسلام كانت و ما تزال هي الهم الأوحد لأعداء الأمة.

يقول تعالى: " ولن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم,,,"

ولكن الله ينصردينه ولو كره الكافرون، و الحاقدون ،وكل من في قلبه ذرة عداء لهذا الدين.





اضيف في 03 يناير, 2007 04:25 م , من قبل saadou2006

السلام عليكم
مبادرة طيبة و جزاكم الله كل خير.
لازال الخير كله في هذا الدين و الدليل ما قمتم به.
لن نسمح لأحد بتلويث عقولنا و نحن واعين جدا -- علينا أن نعلم بأن ديننا هو دين الحق و ما جاء به الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم هو الصدق و لا نرضى بغيره.
فأن الحق أبلج و الباطل لجلج.
أنا أضم صوتي لصوتكم لأقول للجميع أن نور الله أقوى من كل الأنوار المزيفة.
جزاكم الله عني كل خير.
دمتم بخير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

Get my banner code or create your own banner