الاحد, 31 ديسمبر, 2006
إننا نعيش عصراً جديداً لا نعرفه كثرت فيه الأقاويل عن الإسلام .. فوجدنا من يصوب سهام حقده إلي المسلمين والعقيدة الإسلامية وشاعت نزعة للتكفير وعدم الإيمان بوجود خالق لهذا الكون ومدبراً له .. فلننتبه قبل أن نهلك بخنوعنا ولنأخذ من أسلافنا عبرة .. فقديما أهلك الله قوم نوح بكفرهم ، وقوم عاد بظلمهم وقوم صالح وشعيب بفسادهم وغشهم في الموازين وقوم لوط بشذوذهم الجنسي .. وهذا هو ما يحدث في عصرنا .. فليكن لنا وقفة قبل أن تغرق السفينة ونقول ليتنا تنبهنا وكنا فعلنا كذا وكذا .. لقد حان الوقت أن نتكاتف جميعاً لإيقاف نزيف الفكر العفن الذي يحاول بعض المغرضين بثه في عقول الشباب من ضعاف النفوس.. فلينتبه الآباء ويحتضنون أبناءهم ويحاولون أخذ أنفاسهم ليقتنوا بعض كتب السلف من عقلاء الأمة ومفكريها كالشيخ والإمام الغزالي وأ.د.محمد عمارة وخالد محمد خالد وغيرهم من عشاق الإسلام ممن كانوا يعتبرون أبناء المسلمين أبناء لهم .. يرثون لحال الشارد منهم ويهنئون النابغ فيهم
أحذروا يا شباب هذه الأمة من أن يأخذونكم علي غره .. أعداء الإسلام يريدون التسلل إلي عقولكم عن طريق زعزعة إيمانكم حتى تضعف شوكتكم فيسهل دهسكم بلا رحمه .. فخطة الأعداء دائما هي تفكيك الشعوب قبل استغلالها واحتلالها.. ولن أقول استعمارها لأن الاستعمار من العمار بل ما يفعلونه هو استخراب وليس استعمار .. كانوا دائما يتجملون ويقولون استعمار .. هذا هو أسلوبهم .. فأين نحن مما يحدث؟؟ أين الشرفاء الذين يغارون علي دينهم وأوطانهم .. اين الإعلام الجيد الذي يخلو من أيادى الاستخراب؟؟
اين الصحافة القوية التى تنبض بنبض الأحداث الجارية والتى تتصدي للعدوان علي الإسلام
بل أين الآباء والأمهات من الثقافة الدينية .. أين دور المدرس الذي تم تهميشه ولم تعد المدارس تهتم بالتربية والتعليم .... أراها الآن بلا تربية ولا تعليم ..
نوجه اليوم صرختنا إلي القائمين علي أمورنا .. نريد رجلاً أمينا يقول لا اله إلا الله من قلبه ويحكم بالعدل ويصلح في جميع المجالات .. فقد استشري الفساد في جميع القطاعات .. نريد أيادى نظيفة أمينة
كفانا تراخي
كفانا قتلاً للهمم والعزائم
فلتستيقظ القلوب من مواتها لتعمل علي صلاح الأمة
إن ما يقوم به البعض وخاصة ذلك المحزون الذي ارتد عن الإسلام . . ما هو إلا مسرحية هزلية مكررة .. فقد يكون هذا الأحمق ممن جندوهم للتشهير بالإسلام ويبثون علي لسانه مقالات يصدقها صاحب الجهل والنفوس الضعيفة .. فتارة يقولون : الإسلام ضد المرأة وأخرى يقولون انه ضد الفن ثم يقولون أنه ضد الأمن والأمان .. وما جاء الإسلام إلا لينصف المرأة ويشيع الأمن والأمان
انتبهوا أيها السادة لما وراء الكواليس .. فهناك بعض العقول المدبرة للتضليل والتخطيط لتشويه الإسلام .. وهناك من يختار بعض الجهله والمنقادين وراء المادة ليجندوهم لإبراز صورة الإسلام بشكل همجي .. وهناك من ينفق في سبيل هذا الهدف المليارات حتى ينجحوا في تأليب العالم علي الإسلام لشعورهم بأن الإسلام شوكه في ظهورهم .. وأن المسلم قوى بإيمانه.
نبيلة غنيم
أضف تعليقا
اضيف في 03 يناير, 2007 01:39 م , من قبل ibnatlass من المغرب ![]() بسم الله الرحمان الرحيم
اضيف في 03 يناير, 2007 04:25 م , من قبل saadou2006 السلام عليكم
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية | |
من الأردن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اريد ان اجزي التحية لمن قام بهذا العمل الخلاق لنصرة الدين الحق وهذا اقل مايمكن للمؤمن ان يقوم به امام هذه الهجمة الشرسة على الاسلام قد لا نفعل الكثير ولكن على الاقل نكون بدأنا بشئ ما وندعو الله ان يمدنا والجميع بالقوة وحسن العمل على نصرة هذا الدين العظيم
نحن حقا بحاجة الى تفعيل التربية السليمة لمواجهة عصر الانفتاح الذي لابد منه ليكون الانفتاح على الاخر مقترن بالتوجيه السليم وحسن التربية
وقد نصيب حينا وقد نخطئ احيانا ولكننا معا نفيد من بعضنا البعض ونتعاون على العمل الصادق لتحقيق الهدف المنشود
وقد اوضحت الاخت نبيلة حقائق كثيرة في هذه المقالة ومنها قصة تسليح طالبان التي هي فقيرة اصلا ومن المعروف انه تم تسليحها من امريكا لتكون اداة في الحرب على روسيا وليس لعيون طالبان نفسها فلما نجحت طالبان في حربها ضد الروس انقلبت امريكا ضدها واصبحت طالبان هي العدو لها
واستمر الاعداء بتسليح التنظيمات لتقاتل بدل منها وبنفس الوقت تشويه صورة المسلمين عندما يقاتلون بعضهم البعض او ينفذون عمليات خارجية تعمل على تشويه الاسلام بما يخدم مخططات العدو للهيمنة على المنطقة بأقل الخسائر في صفوفهم
ومن هنا كان لابد من تفعيل التربية للشباب كي لا يغرر بهم ويذهبون ضحية للفكر المنحرف عن جادة الصواب وهم يعتقدون انهم بذلك يخدمون دينهم وهم بعيدين كل البعد عن هذا
وانشاء الله نضع بعض الحلول والافكار للخروج بشبابنا من متاهات عصر العولمة