الثلاثاء, 30 يناير, 2007
أتقدم إليكم بالشكر والإحترام، لما تبذله الأقلام الجادة الكريمة عبر مدونتنا ((الصرخة)) من إشعاع فكري وقاد، وخدمة علمية جليلة، في زمن كله صراع، وجدال، على صعيد الساحة، كما على صعيد الفكر، سواء بسواء فما أحوج أمتنا إلى من ينير لها الطريق ويمهل لها السبيل ويدافع عنها الكفرة والملحدين.
في وقت لازالت الهجمات تتولى على أمتنا من الداخل والخارج سواء بسواء، خوفا من إنطلاق المارد الإسلامي المجاهد الثائر، الذي سيقطع دابر كل الظالمين والمجرمين في كل مكان، على ظهر هذه الأرض.
ولا تعجب أن يقدح فينا، وفي ديننا أحد أبناء جلدتنا، ممن يحملون إسما بلا مسمى، وتربوا في أحضان الغرب، دهرا طويلا، فعاشوا كأحدهم، مكتسبين عاداتهم الإجتماعية، وتقاليدهم الوطنية، وما صاحب عقلهم من تشكيل فكري غربي محض، عبر أزمان طويلة من الصراع المرير بين الكنيسة والمدرسة، والدين والعلم، وعلم المادة، وعالم الروح، كل هذا ترسب في ذهن هؤلاء، مما أقام في عقلهم وقلبهم-إن كان لهم قلب وعقل- حاجزا نفسيا، بين حضارة آبائهم العظيمة المتسامحة، وما عليه حال المسلمين اليوم، مقابل حضارة أسايده العنصرية.
وتماشيا مع منطق الحضارة الغربية، ومفكريها من مستشرقين ودارسين منصفين درسوا الحضارة الإسلامية -من خلال ديننا الحنيف، ورسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم بمنهج نقدي علمي نزيه- كان من الأضل والأنسب وفاء لهذه الحضارة أن يقوم هؤلاء الأفاكون الصغار، بنقد هذا الدين.
وكان الأمر هكذا، لهان الأمر علينا -نحن المسلمين- وتقبلنا نقدهم، ودراسته بقلب رحب، وصدر واسع، فنصحح ما يمكن تصحيحه، وننقد ما هو مجال النقد وهكذا دواليك.
وتاريخ أمتنا مليء بالمناقشات والمناظرات بين الزنادقة، والملحدين، وأصحاب التيارات والدعوات المختلفة، ومعتنقي الديانات الأخرى مع علمائنا وفقهائنا ومفكرينا، كل هذا يدخل في إطار العلم والمعرفة، الذي دعا إليه الإسلام من خلال محاورة ومناقشة المخالفين بالتي هي أحسن، ومحاجتهم بأن يأتوا ببرهانهم إن كانوا صادقين،وإذا كانت القاعدة تقول: "خالف تعرف" فإن هؤلاء الأفاكيين خالفوا هذه القاعدة إلى حد بعيد، ولما كان العالم الآن يشهد عودة إلى الفطرة والسنة، وبدأ الإسلام يكتسح مشارق الأرض ومغاربها، وداخل معاقل الكفر والإلحاد، كان لابد من أن يشن أعداء الإسلام والدين حملة شعواء، ضد كل ماله علاقة بهذا الدين العظيم وذلك -ربما وليس بعيدا- بتحريض أحد المحسوبين علينا بمس أقدس مقدسات الإسلام، في شخص رسولنا العظيم، وزوجاته أمهات المؤمنين، وماصاحب هذا من إستنكار لهذه الإساءة، جعل بعض إخواننا -نشكرهم كثيرا- الذين هيأوا أنفسهم للدفاع عن دين الإسلام وشريعته مجاهدين أمناء وعلماء أفذاذا يحملون مشعل الهداية والدعوة الهادفة إلى الله جل علاه ورسوله الكريم.
أتمنى أن توفق هذه المدونة وغيرها في كشف الحقيقة وذلك لما تحتويه من صرخات كافية تمكن القراء من الإستفاذة من مواضعها التي تنشر على صفحتها كما أنها تلعب دورا مهما في تنمية عقول الإخوة المسلمين.
أعانكم الله على مواصلة الجهود من أجل تحقيق المزيد من التقدم والإزدهار لحمل مشعل الهداية حتى يعم سناه الأفاق كلها. وهذا مايمكن قوله ودمتم في حفظ الله ورعايته.
والسلام.
سعيد أومرزوك، صاحب مدونة أومرزوك
الثلاثاء, 23 يناير, 2007
تمت كتابة المقال بواسطة مادز وتم حذفه بواسطة مادز أيضا وإليكم وصلة تحميل كتاب قيم بعنوان "ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"
السبت, 20 يناير, 2007
رأيت بعينيّ الضعيفة التي تغطيها عدسات نظارتي .. أنه لا سبيل إلى طريق مسلوب الهوية ، و برويّة اكتشفت أن أي طريق ـ غير طريق الإسلام ـ مسلوب الهوية ، و أن من سار فيها ؛ هو الآخر مسلوب و لكن ليس فقط هويته و لكن حتى كينونته في دنيانا و أُخرانا ...
هل يبقى الإسلام و هناك الكفر؟ .. نعم يبقى
هل يبقى الإسلام و قد اجتُثّ الإيمانُ من قلوبنا ؟.. نعم يبقى
هل يبقى الإسلام بعد موت مُحمّد و أبي بكر و عمر ؟.. نعم يبقى
بل هل يبقى الإسلام بعدنا ؟.. نعم يبقى...
.....
في سبيل إثبات العكس لن يملَّ الكافرون...
.....
النقاب عادة ، ليست عبادة .. كانت البداية.
الحجاب عادة ليست عبادة .. في غير هداية.
سبّ الرسول .. غواية ..
فما النهاية ؟!
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :(يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها، قالوا: أومن قلة يا رسول الله؟ قال (صلى الله عليه وسلم): بل أنتم كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله المهابة من قلوب أعدائكم منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال (صلى الله عليه وسلم) : حب الدنيا وكراهية الموت.(
رواه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه وأبو نعيم في حليته
أخواني و أخواتي .. مسلمين عهدتكم، و " لقد مسّنا و أهلنا الضر " فهل نرضى ؟؟
أصدقائي لن نرضى ، بأن نرضى بأن نكون شرّ بلية على ديننا ، لن يقوْزم الكفر هويتنا، و لأُنْحر و لا يُنحر ديني .. أبدا .
فلنجعلهم يتوجّسون منّا خيفة ، لنضم صرخاتنا ـ كبداية ـ حتى تصير دُوِيّا يهتز له عرش الكفر و يُهدم ، لنصرخ عسانا نلقى صدى ، و إلاّ لنبكي على ما مضى ..
" فصبرٌ جميل " ... كلمة أخيرة .. " إبدأ بنفسك ".
بقلم الفقير إلى الله :
الاربعاء, 17 يناير, 2007
الله حقيقة ظاهرة.. ولو كره الظالمون
ما جدوى السفسطة في حقيقة ظاهرة ؟؟؟
إن من سمات الضعفاء الثرثرة والعشوائية والتخبط في الكلام والأفكار .. ونقل أفكارهم المريضة لنفوس الضعفاء .. ولكن أراد الله سبحانه ان يوضح آياته من خلال مخلوقاته فكانت تلك المخلوقات هي ظواهر قدرته .. ولكنه جعل لنا آيات نستشف وجودها بنور أنفسنا التى هي نفحة من نور الله (فمن لم يجعل له نور فما له من نور)
فمن يملك ذلك النور يرى الله من اسمه الظاهر .. ويترسخ في نفسه اسم الله الباطن.. أما الملحد فلا يري الله الباطن
–اى ماوراء الظاهر- والظاهر أمامه يعمى عنه فتتجمد الرؤي لديه وتصبح الآيات الناطقات بروح الله في عينية محسوسات من الجماد.
و سبحانه تعالى الذي أمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بأن يقول للناس :
( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(104) سورة يونس
وهو وحده لا شريك له المعبود الذي لا نعبد معه إله غيره كما قال تعالى : ( وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ(19) سورة الأنبياء وكل معبود من دون الله ..لا يضر ولا ينفع .. ولا يخلق ولا يرزق ، قال الله تعالى : ( قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(76) سورة المائدة وقال تعالى : ( إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(17) سورة العنكبوت لقد دلل الله علي وجوده بحقائق ظاهرة .. وحقائق أيضا ليست ظاهرة " الغيب" .. في حين أن هذا الغيب له وجود حقيقي لا يقل ثقلاً عن الوجه المرئي .. يظهره الله وقتما يريد .. تتجلى حينما يقول لها الله كن فتكون.. ولقد حكم الله بالعمى والضلال علي أولئك الجاهلين الماديين الذي اتهموا الاسلام بأن معتنقيه يؤمنون بخرافات .. فراحوا يتهمون كل من يؤمن بحقيقة الغيب باللاعلمية .. وفي الحقيقة هي ليست بخرافات بينما هي غيبيات لها مدلول في كل حياتنا ومن له بصيرة يدرك بفطرته السليمة حقيقة هذه الغيبيات.. وهم الذين اكتفوا بظواهر الأشياء المادية ورفضوا الولوج إلي أعماق الحقيقة.. وهو ان الله نور السموات والارض ونوره جلي حتى ولو لم نره.
الخميس, 11 يناير, 2007
كان في وقت من الاوقات يهوديا من اشد اعداء العرب والمسلمين يجاهر بقتلهم ويعمل على اجلائهم ولكن نور الاسلام وصل الى قلبه فانقلب من الكراهية الى الحب واشهر اسلامه متحديا الجميع . انه ميخائيل شرفونسكي سابقا وهو اليوم محمد المهدي الذي يقول الكيان الصهيوني يمثل الاحتلال العالمي
ويصفه احد الفلسطينيين انه كان متطرفا ومتعصبا لليهودية ويسب الاسلام والنبي عليه افضل الصلاة والسلام وهو يعيش الان في فلسطين المحتلة ويحلم بتحريرها
وقد اجرى معه مصطفى صبري حوارا كانت اجاباته كالتالي
سمى نفسه محمدالمهدي نسبة الى سيدنا محمد والمهدي لان الله هداه للاسلام وقال انه تعرض للاذى بعد اسلامه قبل سبع سنوات ولكنه يقتدي بالرسول الذي كان صبره اشد وتعرض لاذى اكثر بكثير منه
اما رايه بالكيان الصهيوني فهو انه يمثل الاحتلال العالمي لانها اداة امريكا وهي دولة كفر ولا يوجد فرق بينها وبين امريكا
اما كيف اهتدى للاسلام فيقول وحيد زلوم صاحب كراج لتصليح السيارات بالقرب من مستعمرة كريات اربع انه كان ياتي اليه المستوطنين لتصليح سياراتهم وكان يخوض معهم نقاشا دينيا حول ملكية ارض فلسطين ولما حضر ميخائيل كان حاقدا جدا على الاسلام وقال له ساحضر يوما واقتلكم جميعا ايها العرب الاوغاد وتطاول على الرسول الكريم وادعى انه ليس نبي
فبدات اتثقف بالديانه اليهوديه والخرافات لدى المستعمرين لاعرف كيف اجيبهم ومرة دار نقاش حاد مع ميخائيل لعدة ساعات حتى اعلن اسلامه بعد اقتناع كامل وغير اسمه الى محمد المهدي وبعدها تعرض لمضايقات من المستعمرين وتهديدات بالقتل فعاد الى موطنه الاصلي اذريبيجان وتزوج من فتاة مسلمة اسمها امنه حتى ان ابيه اعلن موته بسبب اسلامه وسجن اربع اشهر بتهمة الانتماء الى حركة اسلامية ثم عاد الى فلسطي المحتلة مع زوجته في بلدة ابو غوش ثم الى الخليل ولا عمل له مع انه حاصل على شهادة جامعية
ويقول عنه وحيد نرى فيه الان الصلاح والهدى والتقى ويتقن العربية ويعتزبالتراث الاسلامي ويزخرف بيته بالايات القرانية ومتمسك بالسنة اكثر من المسلمين الحاليين.
الاثنين, 08 يناير, 2007
بالحب والعلم سيعرف الملاحدة ديننا
[ إنسان العصر الذي يعيش في دول أوربا وأمريكا بدون إله يعيش حياة رخاء ووفرة ولذة وقوة .. لكنها حياة أقرب إلي الانتحار .. ذلك لأن الخواء يملأها.. واللا معنى في صميمها …ولو سألوني .. لما آمنت …نريد جواباً في كلمات.. لقلت في يقين وبلا تردد .. لأنه بدون الله .. لا معنى لي ولا لأي شئ ]بهذه الكلمات أبدأ.. لأنها لاقت في نفسي قبولاً وكأننى قلتها من قبل!! الدين الإسلامي دين العظمة والجمال والعقلانية برغم الروحانيات الجميلة التى تشع من جوانبه !! إن العلمانيين والملاحدة لا يؤمنون إلا بكل ما هو ملموس وموجود .. وبما أنهم لا يرون الله فهم يعتقدون في عدم وجوده .. ونقول لهم ببساطة : لن ننظر لبعيد.. لن نقول لهم من يمسك عنكم السماء لتقع فوق رؤوسكم؟؟ من مهد لكم الأرض لتعيثوا فيها فساداً هكذا؟؟ من خلقكم ويريكم في أنفسكم آياته الكبري حينما تموتون الموته الصغري في كل يوم ثم يحييكم؟؟؟ كيف تتحول العلقة إلي مضغة في الأرحام وكيف لو اجتمع أهل الأرض لتكوين هذه المضغة ما استطاعوا؟؟ سأقول لهم فقط: هل تدبرتم في أنفسكم؟؟ تتحدثون عن النفس البشرية والأمراض النفسية .. فهل رأي أحد منكم النفس هذه؟؟ فهي أيضاً من الغيبيات التى لا تؤمنون بها ولكنكم تسفسطون بها .. وتفردون لها العلوم!! هل ترون أحلامكم وترون أنفسكم وهي تمشي بدون أرجل وتري بدون عينين وتتكلم بدون لسان وتتقابل مع أشخاص وتري البلاد وتجوبها وتسبح في خيالات لا تدركها بعقلك السامي أيها الناكر لوجود الله؟؟ أم تراك رأيت هذا العقل ولمسته وأدرته بيدك؟؟ وتحكمت فيه .. ؟؟ سمعت من أحد الملاحدة يسأل: اين الله الذي قال لكم "واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليومنوا بي لعلهم يرشدون " حينما دعاه ألف شخص أثناء غرقهم في العبارة؟؟ وأقول له: إن إرادة الله فوق الإجابة وكل شئ عنده بقدر وميقات معلوم واللبيب من يفهم الحكمة التى من أجلها اغرق الله هذه العبارة !!
فقد علم الله أزلاً أن الذي يدعو يريد لنفسه الخير .. والخير فيما يختاره الله .. فقد يكون وفاة الشخص خير له من حياته لأن الانسان صنعه الله .. والله هو الذي يحدد لصنعته ما هو خير له .. والدعاء اما ان يعجل له ، واما ان يدخرها الله له في الاخرة ، واما ان يصرف عنه من السوء مثلها . وإلي لقاء مع الجديد في تبيان جمال الإسلام.
السبت, 06 يناير, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
"ألم ترَ كيف فعل ربك بعاد ، إِرَمَ ذات العماد ، التي لم يُخلق مثلها في البلاد ، وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ، وفرعون ذي الأوتاد ، الذين طغوا في البلاد ، فأكثروا فيها الفساد ، فصبّ عليهم ربك صوت عذاب ، إنّ ربك لبا لمرصاد"
بدون خوض في أحاديث وكلمات لن تفيد ، فإن ذلك الخنزير المدعو (نكنييف الحنون) يجيد اللعبة حقا ، فقد ادعّى أنه مسلم سابق ليشتت أذهان الضعفاء من المسلمين ، وادعّى كذلك أنه مصريٌ فرعوني ، كما أنه ينتقي عناوين متألقة لمواضيعه الفارغة والتي تدور في فلكٍ من السبَاب والشتائم وبعض من دروس الأحياء والفيزياء ، وقليل من علم النفس والشيزوفيرنيا المصاب بها حقا...
ليس هذا فحسب ، بل إنه يتجرأ على التعليقات ويعدل فيها كيفما يريد لتتوافق مع وجهة نظره القذرة . وربما ترك بعض التعليقات الأخرى والتي تهاجمه بسباب لاذع ، لا لشئ سوى لإظهار أنه يُهَاجم ويُشتم بأقذع الألفاظ وخصوصا من المسلمين الذين لا يُتقنون إلا ذلك ! ! !
وأغلب الظن كذلك ، أنه يختلق بنفسه تعليقات ليرد عليها ... تعليقات شاذةٍ ، ضحلةٍ ، يريد بها أيضا أن يوضح المزيد من فكره المتطرف الوقح . ويزيد عن ذلك بحجب التعليقات الواعية والتي تُشِكل خطرا على مقالاته ، بما تحويه من رد مُفحِمٍ هادئٍ . وقد حدث هذا عندما أخبرت صديقا لي كان قد أنهى دراسته الجامعية بإحدى كليات الأزهر الشريف ، فكتب ردا رائعا على موضوع (اللامعقول في هلوسة الرسول) لذلك المُسَمى (بنكنييف الحنون) . لنفاجأ بأنه لم يعرض هذا التعليق أبدا ....
أما المشكلة الكبرى ، فهي أنّ ذلك المصري الفرعوني مصابٌ بعقدة العَظَمَة يشوبها قليل من جنون الاضطهاد . وهو ما يفسّر تعقيبه على تعليق تلقاه � أو هو ألَّفَه � يُسألُ فيه عن معنى اسمه (المُوحِي) ، فما كانت الإجابة منه إلا أن قال : إن اسمه يشير إلى شئ معين ، وإنه بقليل من ذكاء وبعض العمليات الحسابية البسيطة سوف نصل (مبهورين) إلى الخلاصة التي يحتويها اسمه .
هذا ... واستنادا لما سبق . فإن ذلك الوغد يعي جيدا ماذا يفعل . وبالتالي فليس علينا سوى أن نسير على مبدأ ( لا يفِلُّ الحديد إلا الحديد) ، فربما صنعت كتاباتنا شيئا سواء بالرد عليه في مقالاته ، أو بكتابة مقالات مضادة لما ينفث لسان ذلك الهكسوسي وليس الفرعوني أبدا . ولكنها � أي المواضيع والكتابات � لن تصنع الكثير . وعليه ... فأوجه نداء إلى كل من لديه الخبرة في تدمير المواقع أو إعطابها بأن يمارس هوايته هذه في فعل شئ لمدونة ذلك الحقير ... (تم حذف الرابط بواسطة مادز) . وقد خاطبتُ أصدقاءً لي يمتلكون هذه الخبرة ، وإن شاء الله تعالى سيمكّنُنا الله منه ومن أمثاله .
و في النهاية فإني أوجه نداءً إلى جميع المسلمين ...
لا تنزعجوا أبدا مما يحدث ، فقد تنبأ الرسول صلى الله عليه وسلم بما يحدث الآن عندما قال " سيعود الإسلام غريبا كما بدأ غريبا ، فطوبى للغرباء" . صدق رسول الله ...
وإلى هؤلاء الذين يتمنون الجهاد الفعليّ في سبيل الله ، و لا يستطيعون لأي سبب . فها قد جاءتكم الفرصة لتردوا عن الله ربكم ودينكم ورسولكم كيد الملاعين ، وهذا ورب الكعبة من الجهاد ....
وإلى من يملكون الحُجة القوية والكلمة الصارمة ، رجال الدين والتوحيد . قد أُلقيت على عاتقكم مهمة صعبة ، فبادروا بعلمِكم وإخلاصكم لربكم بالتصدّي لهذه الحملة القذرة على دين الله تعالى ... الإسلام ...
حفظ الله علينا ديننا ، وجعلنا فداءا له ....
وإلى أخي صاحب مدونة صرخة ... أرجو ألا تكون غاضبا مني لتأخري في المساهمة معكم . وعزائي أني ما توانيت لحظة في عمل أي شئ للدفاع عن حُرماتنا ، ولابد أن قرأت ما حدث لي من ذلك الخنزير ...
الأمر الآخر . أني أريد أن أقابلك شخصيا لمناقشتك في بعض الأمور ، وإن لم يتسنّ ذلك فسأترك لك الآن إيميلي على الياهو والهوت ميل لمقابلتك في الميعاد الذي تحدده . وسأترك لك أيضا رقم هاتفي الجوال بشرط عدم نشره هو وإيميلاتي ضمن ما كتبتُ الآن ....
وفقنا الله تعالى لما فيه رفعة ديننا وأوطاننا ، إنه على ما يشاء قدير ... وجزاك الله خيرا على ما تفعله لدرء الشر عن ديننا وحرماتنا .... أعانك الله ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخميس, 04 يناير, 2007
أيها المسلمون الكرام .. بعد تحية الإسلام المضطهد فى عقر داركم .. وبعد واقع غادر يغرس خناجره فى قلب نقى لأحدكم، وبعد (لا إله إلا الله ومحمد رسول الله)
أود أن أخبركم جميعا أننا مضطهدون ، أننا لا نعى ما نفعل، ولا نفعل ما نقول، وعندما نعى ما نقول .. يكون قضاء الله بإذلالنا أكثر وأكثر قد وقع .. ويكون حالنا قد إندثر،،
وحينها أيضا لا نملك القلب (الذى يمثل أضعف الإيمان) من أجل أن "ندافع" عن أنفسنا.
بعد كل هذا البغى والضلال والهجوم والإفتراءات والكذب والهراء والضلال والكلمات والأفكار الملوثة .. أود أن أعلمكم أن إحترامى لدينى قد زاد، وأن إيمانى بربى ورسولى وقرآنى قد إنتشر فى أنحاءى، وقد ملأ حب العقيدة قلبى وكيانى.. بإختصار إن كان أحد الكفار الذين تعرفوهم يرفع شعار/ "مسلم سابق وبلا رجعة" فأنا أرفع شعار/ "مسلم سابق .. وأكثر إسلاما وإيمانا اليوم وغدا" .. وللعلم هو لم يكن مسلما سابقا بل هو على ملة واحدة أعرفها وتعرفونها جيدا ..
أقولها أمام كل إنسان يكره دينى ويحقد عليه .. أقولها بقوة وبصرامة وبحزم وبفخر وبإيمان شديد ..
أنا مسلم
أنا مسلم
أنا مسلم
دعك من كل ما يمكن أن أنتمى إليه .. دعك من عروبتى .. دعك مصريتى .. ولكن لا يستطيع أحد أن ينزع عقيدتى من جذور قلبى.
عقلى فى غاية الإرهاق ، وقلبى أكاد أشعر أنه على وشك التوقف، وعدم استقرارى فى دراستى العملية يزعجنى ، وإمتحاناتى التى على وشك أن تبدأ تقلقنى..كل هذا يجعلنى أقول أننى سأختفى عن كل العيون لفتره ..
وليعلم الجميع أنا مادام للدين رب ينصره .. فلحملة الصرخة رب يؤيدها وعقول تعمل ليل نهار من أجل أمتنا ..
الصرخة مستمرة حتى إسترجاع كرامتنا .. ولكنى لن أتخذ أية خطوة من جانبي حتى عودتى بإذن الله .. وتذكروا ..
الصرخة ..هى حملة الدفاع عن "وجودنا"
مقالات أخرى
الثلاثاء, 02 يناير, 2007
السلام عليكم ورحمـة اللـــه وبركاتــــه ،،،،،،،،
،، إلى كل مسلم غيور على دينـة وعقيــدته ،،
إلى كل شيخ أو داعيـــه أو مفكــر إسـلامى
إلى كل رجل ديـــــــن إســـــلامى
إلى كل مسلـم يجد نفســه مؤهل لنصــرة دينـــه
تحية من عند اللــــــه مباركـــه وبعد ،،،،،،،،،،،،
الأمر الذى يؤلمنا جميعآ ويؤرقنا ، ومن أجله تعالت صرخاتنا إلى عنان السماء ،،،
الأمر الذى تهتز له كل نفس بشرية وكل قلب ينبض بحب اللــه ورسوله الكريم
صلى الله عليه وسلم
الأمر الذى أبكانا وآلمنا إلى درجة الصراخ المستمر
الأمر الذى من أجله نناشد كل عين ترقرقت من خشية الله ، وكل قلب خشع لأمر الله
وكل نفس مؤمنــه بوجود الله ووحدانيتة وبرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
انصروا دين اللـــــــــــــــــه ،،،
انصروا رسـول اللـــــــــــــــــــــــه
انصروا اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
تصوروا أن الأمر وصل بالإسلام والمسلمين أنه أصبح الأن ووجب عليهم الدفاع
عن ربهم الواحد الأحد الجبار الصمد الرحمن الرحيم القادر المقتدر ؟؟!!!
تصوروا ؟؟!!!
مش محتاجين منكم غير كلمة ، تجمعنا كمسلمين ، كلمة تضم صوتك لصوتنا ،
صرختك لصرختنا
(تم حذف الرابط بواسطة مادز)
محتاجين إقتراحات للتتصدى لأعداء الله
محتاجين صوتك معانا وكلمتك تقول إننا مسلمين وموحدين وبنحب الله
ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
محتاجين منك يا مسلم تقول أنا معاكم بصوتى للتصدى لأعداء الله
محتاجين أفكارك واقتراحاتك
محتاجين علمك وثقافتك
محتاجين يكون لنا كلمة واحدة ولو مرة واحدة
<<الصفحة الرئيسية | |