السبت, 20 يناير, 2007
رأيت بعينيّ الضعيفة التي تغطيها عدسات نظارتي .. أنه لا سبيل إلى طريق مسلوب الهوية ، و برويّة اكتشفت أن أي طريق ـ غير طريق الإسلام ـ مسلوب الهوية ، و أن من سار فيها ؛ هو الآخر مسلوب و لكن ليس فقط هويته و لكن حتى كينونته في دنيانا و أُخرانا ...
هل يبقى الإسلام و هناك الكفر؟ .. نعم يبقى
هل يبقى الإسلام و قد اجتُثّ الإيمانُ من قلوبنا ؟.. نعم يبقى
هل يبقى الإسلام بعد موت مُحمّد و أبي بكر و عمر ؟.. نعم يبقى
بل هل يبقى الإسلام بعدنا ؟.. نعم يبقى...
.....
في سبيل إثبات العكس لن يملَّ الكافرون...
.....
النقاب عادة ، ليست عبادة .. كانت البداية.
الحجاب عادة ليست عبادة .. في غير هداية.
سبّ الرسول .. غواية ..
فما النهاية ؟!
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :(يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها، قالوا: أومن قلة يا رسول الله؟ قال (صلى الله عليه وسلم): بل أنتم كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله المهابة من قلوب أعدائكم منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال (صلى الله عليه وسلم) : حب الدنيا وكراهية الموت.(
رواه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه وأبو نعيم في حليته
أخواني و أخواتي .. مسلمين عهدتكم، و " لقد مسّنا و أهلنا الضر " فهل نرضى ؟؟
أصدقائي لن نرضى ، بأن نرضى بأن نكون شرّ بلية على ديننا ، لن يقوْزم الكفر هويتنا، و لأُنْحر و لا يُنحر ديني .. أبدا .
فلنجعلهم يتوجّسون منّا خيفة ، لنضم صرخاتنا ـ كبداية ـ حتى تصير دُوِيّا يهتز له عرش الكفر و يُهدم ، لنصرخ عسانا نلقى صدى ، و إلاّ لنبكي على ما مضى ..
" فصبرٌ جميل " ... كلمة أخيرة .. " إبدأ بنفسك ".
بقلم الفقير إلى الله :
أضف تعليقا
اضيف في 21 يناير, 2007 03:04 ص , من قبل onfire من مصر ![]() thanks Mads for publishin' my humble article
اضيف في 21 يناير, 2007 03:10 ص , من قبل onfire من مصر ![]() daer Muna Asad
اضيف في 22 يناير, 2007 04:05 م , من قبل نبيلة غنيم من مصر ![]() أخي محمد محمود ابوشوشه
اضيف في 23 يناير, 2007 02:57 م , من قبل arec34 من المغرب ![]() السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اضيف في 24 يناير, 2007 11:18 م , من قبل onfire من مصر ![]() الغالية نبيلة
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية | |
مشكور اخي محمد ابو شوشة
نعم علينا ان نضم صرخاتنا لتكون مدوية
وهنا تستحضرني قصة في احد السنوات في الصين سببت العصافير مشاكل كبيرة للمزارعين ولم تنجح طرق التخلص منها
فما كان منهم الا ان اجتمعو معا في حملة كبيرة اجتمعو معاوحملو كل ما قدرو عليه من اواني وطناجر وعصي
وبدأو حملة طرق عليها حتى اصيبت الطيور بالجنون وبدأت تصفق باجنحتها حتى انهكت قوتهاوبدأت تتساقط حتى ماتت كلها
وهكذا اذا اجتمعت صرخاتنا ستصيب الكفار بالجنون وقد يتساقطو كالعهن المنفوش