الصرخة !
صرخة فى وجه الكفر والإلحاد .. من أجل الدفاع عن وجودنا وكياننا ...
حملات الإعتداء على مقدساتنا
أتقدم إليكم بالشكر والإحترام، لما تبذله الأقلام الجادة الكريمة عبر مدونتنا ((الصرخة)) من إشعاع فكري وقاد، وخدمة علمية جليلة، في زمن كله صراع، وجدال، على صعيد الساحة، كما على صعيد الفكر، سواء بسواء فما أحوج أمتنا إلى من ينير لها الطريق ويمهل لها السبيل ويدافع عنها الكفرة والملحدين.
في وقت لازالت الهجمات تتولى على أمتنا من الداخل والخارج سواء بسواء، خوفا من إنطلاق المارد الإسلامي المجاهد الثائر، الذي سيقطع دابر كل الظالمين والمجرمين في كل مكان، على ظهر هذه الأرض.
ولا تعجب أن يقدح فينا، وفي ديننا أحد أبناء جلدتنا، ممن يحملون إسما بلا مسمى، وتربوا في أحضان الغرب، دهرا طويلا، فعاشوا كأحدهم، مكتسبين عاداتهم الإجتماعية، وتقاليدهم الوطنية، وما صاحب عقلهم من تشكيل فكري غربي محض، عبر أزمان طويلة من الصراع المرير بين الكنيسة والمدرسة، والدين والعلم، وعلم المادة، وعالم الروح، كل هذا ترسب في ذهن هؤلاء، مما أقام في عقلهم وقلبهم-إن كان لهم قلب وعقل- حاجزا نفسيا، بين حضارة آبائهم العظيمة المتسامحة، وما عليه حال المسلمين اليوم، مقابل حضارة أسايده العنصرية.
وتماشيا مع منطق الحضارة الغربية، ومفكريها من مستشرقين ودارسين منصفين درسوا الحضارة الإسلامية -من خلال ديننا الحنيف، ورسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم بمنهج نقدي علمي نزيه- كان من الأضل والأنسب وفاء لهذه الحضارة أن يقوم هؤلاء الأفاكون الصغار، بنقد هذا الدين.
وكان الأمر هكذا، لهان الأمر علينا -نحن المسلمين- وتقبلنا نقدهم، ودراسته بقلب رحب، وصدر واسع، فنصحح ما يمكن تصحيحه، وننقد ما هو مجال النقد وهكذا دواليك.
وتاريخ أمتنا مليء بالمناقشات والمناظرات بين الزنادقة، والملحدين، وأصحاب التيارات والدعوات المختلفة، ومعتنقي الديانات الأخرى مع علمائنا وفقهائنا ومفكرينا، كل هذا يدخل في إطار العلم والمعرفة، الذي دعا إليه الإسلام من خلال محاورة ومناقشة المخالفين بالتي هي أحسن، ومحاجتهم بأن يأتوا ببرهانهم إن كانوا صادقين،وإذا كانت القاعدة تقول: "خالف تعرف" فإن هؤلاء الأفاكيين خالفوا هذه القاعدة إلى حد بعيد، ولما كان العالم الآن يشهد عودة إلى الفطرة والسنة، وبدأ الإسلام يكتسح مشارق الأرض ومغاربها، وداخل معاقل الكفر والإلحاد، كان لابد من أن يشن أعداء الإسلام والدين حملة شعواء، ضد كل ماله علاقة بهذا الدين العظيم وذلك -ربما وليس بعيدا- بتحريض أحد المحسوبين علينا بمس أقدس مقدسات الإسلام، في شخص رسولنا العظيم، وزوجاته أمهات المؤمنين، وماصاحب هذا من إستنكار لهذه الإساءة، جعل بعض إخواننا -نشكرهم كثيرا- الذين هيأوا أنفسهم للدفاع عن دين الإسلام وشريعته مجاهدين أمناء وعلماء أفذاذا يحملون مشعل الهداية والدعوة الهادفة إلى الله جل علاه ورسوله الكريم.
أتمنى أن توفق هذه المدونة وغيرها في كشف الحقيقة وذلك لما تحتويه من صرخات كافية تمكن القراء من الإستفاذة من مواضعها التي تنشر على صفحتها كما أنها تلعب دورا مهما في تنمية عقول الإخوة المسلمين.
أعانكم الله على مواصلة الجهود من أجل تحقيق المزيد من التقدم والإزدهار لحمل مشعل الهداية حتى يعم سناه الأفاق كلها. وهذا مايمكن قوله ودمتم في حفظ الله ورعايته.
والسلام.
  
سعيد أومرزوك، صاحب مدونة أومرزوك
أضافها mads @ 04:31 ص
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(8) comments


أضف تعليقا

اضيف في 03 فبراير, 2007 02:04 م , من قبل nesrelsharke
من مصر

اخى الكريم :- جزاك الله كل خير على ذلك المقال الهادف والذى يشير ويوضح كم نحن كمسلمين مستهدفين من قبل كل كافر لا يعنيه سوى انه يسىء الى ديننا الحنيف والى الرسول الكريم ، انا لست بداعيا او بمفتى ، ولكننى مسلم ، املك فكر اسلامى على اساسه تُقام عقيدتى ، وعلى اساسها ادافع عنها واردع كل ملحد يحاول الاساءه لنا .
لطالما راود الخير الشر ولابد من تواجدهم حتى يكتمل معنى الحياه ، ولكن على اهل الخير أن يعدوا كل ما بإستطاعتهم حتى يتغلبو على قوى الشر اللعينه ، حيث قال تعالى (( وَأَعِدُّو لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّهٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدِوَّ اللهِ وَ عَدِوَّكُمْ )) ، وكما ذكرت أخى ان التاريخ مليئ بالاحداث التى تروى قصصا لجدال قام بين العلماء و الزنادقه الملحدين ، وكم حاولوا كثيرا التشكيك فى عقيدتنا وأننى لأذكر تلك الواقعه الشهيره التى حدثت بين الامام مالك حيث أتاه رجل ثم سأله كيف يُعذب الشيطان بالنار وهو اصلا مخلوق من نار ، لم يجد الامام مالك سوى انه قام برميه بقطعه من الطين فأصابته فنزف فرد عليه قائلا أذا كيف عذبتك الطين و انت مخلوق منها .
اخى نحن معك امام كل ملحد كافر يحاول ان يسئ الينا يد بيد ، فتلك المدونه ذو قيمه علي mads ان يتراجع عما كان ينويه ، ولك منى السلام


اضيف في 03 فبراير, 2007 03:08 م , من قبل munaasad
من الأردن

شكرا للاخ سعيد على هذا المقال الهادف
لدي هنا استفسار من الاخوة فقد سمعت بالاذاعة انه تم القبض عى احدهم الذي يسئ الى الدين الاسلامي بالمدونات فهل هو من نقصده هنا ام غيره
ونتمنى ان تزيد الخطوات التي التي تؤدي للقبض على كل من يسئ الى الاسلام في ديار الاسلام
شكرا لسعيد وشكرا لمادز


اضيف في 04 فبراير, 2007 01:42 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

أخي سعيد أومرزوك
مقاله طيبة لشخص يغار علي دينه ويري رؤية صحيحه للهجمة الشرسه علي الاسلام
بالفعل العالم الآن يشهد عودة إلى الفطرة والسنة، وعندما بدأ الإسلام يكتسح مشارق الأرض ومغاربها، ويدخل معاقل الكفر والإلحاد، شن أعداء الإسلام والدين حملة شعواء، ضد كل ماله علاقة بهذا الدين العظيم .. ولكن الله سوف يثبت قلوبنا علي دينه وسيحفظ الاسلام عاليا ولو كره الكافرون


اضيف في 04 فبراير, 2007 02:07 م , من قبل شاعرالرومانسيه وحيد
من مصر

اخى فى الاسلام
وفقك الله الى الامام دائما
لتنصر الاسلام ولو بكلمه واحده
نعم يا صديقى الاسلام هو الحل
ولنجتهد جميعا لنصره الاسلام فى كل مكان



قال الله عز وجل : ( وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ )
تقبل تحياتى وحيد


اضيف في 06 فبراير, 2007 05:11 ص , من قبل mads
من مصر

نشكرك أخ سعيد على مشاركتك الطيبه وشعورك النبيل وغيرتك على الدين فأنا متابع لمقالاتك الأخيرة ووجدتك تتحدث عن هذا الموضوع فى مدونتك.. شكرا للإهتمام وننتظر منك المزيد والمزيد!


اضيف في 10 فبراير, 2007 12:06 م , من قبل kopra123

اخي ايها الكريم جزاك الله كل خير وكثر الله من امثالكذ


اضيف في 10 فبراير, 2007 07:02 م , من قبل mads
من مصر

kopra123
.......

شكرا جزيلا لك ولكلماتك الطيبة..


اضيف في 28 يونيو, 2007 09:37 ص , من قبل falastenia
من فلسطين

نحن اكيد من واجبنا ان نقوم بالدفاع عن أي خطأ حقير من أناس ايشضا حقيرون تجاه مقدساتنا التي يجب ان نغار عليها وانا ادعو الجميع بأن يتقو الله
تحياتي المدونة والمقالات جدا رائعة
واتمنى ان تزور المدونة الخاصة لي
بالتوفيق




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

Get my banner code or create your own banner